موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٥
|
وهَولُ الحَشرِ أفظَعُ كُلِّ أمرٍ |
إذا دُعِيَ ابنُ آدَمَ لِلحِسابِ |
|
|
وألفى[١] كُلَّ صالِحَةٍ أتاها |
وسَيِّئَةٍ جَناها فِي الكِتابِ |
|
|
لَقَد آنَ التَّزَوُّدُ إن عَقَلنا |
وأخذُ الحَظِّ مِن باقِي الشَّبابِ. |
١٠/ ٣
قافِيَةُ التّاءِ
|
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ |
مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إلَى الشَّتاتِ |
|
|
وما حُزناهُ مِن حِلّ وحِرمٍ |
يُوَزَّعُ فِي البَنينِ وفِي البَناتِ |
|
|
وفي مَن لَم نُؤَهِّلهُم بِفَلسٍ |
وقيمَةِ حَبَّةٍ قَبلَ المَماتِ |
|
|
وتَنسانَا الأَحِبَّةُ بَعدَ عَشرٍ |
وقَد صِرنا عِظاماً بالِياتِ |
|
|
كَأَنّا لَم نُعاشِرهُم بِوُدٍّ |
ولَم يَكُ فيهِم خِلٌّ مُؤاتِ. |
١٠/ ٤
قافِيَةُ الثّاءِ
|
لِمَن يا أيُّهَا المَغرورُ تَحوي |
مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ |
|
|
سَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً |
ويَخلو بَعلُ عِرسِكَ بِالتُّراثِ |
|
|
ويَخذُلُكَ الوَصِيُّ بِلا وَفاءٍ |
ولا إصلاحِ أمرٍ ذِي انتِكاثِ |
|
|
لَقَد أوفَرتَ وِزراً مُرحَجِنّاً[٢] |
يَسُدُّ عَلَيكَ سُبْلَ الانبِعاثِ |
|
[١]. ألفَيتُ الشيء: وجَدتُه( الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٨٤« لفا»).
[٢]. في المصدر:« مُرجحيناً»، وما أثبتناه هو الصحيح. والمرحجن هو الثقيل الواسع( لسان العرب: ج ١٣ ص ١٧٧« رحجن»). وفي ديوان الإمام الحسين ٧:« مَرَّحيناً».