موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٢
٩/ ٥
التَّمَثُّلُ بِقَولِ زُمَيلِ بنِ ابَيرٍ الفَزارِيِ
عَرَضَ لَهُ [أي لِلإِمامِ الحُسَينِ ٧ وذلِكَ بَعدَ صُلحِ الإِمامِ الحَسَنِ ٧] سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ وسَعيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيُّ بِالرُّجوعِ عَنِ الصُّلحِ.
فَقالَ: هذا ما لا يَكونُ ولا يَصلُحُ. قالوا: فَمَتى أنتَ سائِرٌ؟ قالَ: غَداً إن شاءَ اللَّهُ.
فَلَمّا سارَ خَرَجوا مَعَهُ، فَلَمّا جاوَزوا دَيرَ هِندٍ، نَظَرَ الحُسَينُ ٧ إلَى الكوفَةِ، فَتَمَثَّلَ قَولَ زُمَيلِ بنِ ابَيرٍ الفَزارِيِّ، وهُوَ ابنُ امِّ دينارٍ:
|
فَما عَن قِلىً[١] فارَقتُ دارَ مَعاشرٍ |
هُمُ المانِعونَ باحَتي[٢] وذِماري[٣] |
|
|
ولكِنَّهُ ما حُمَ[٤] لابُدَّ واقِعٌ |
نَظارِ[٥] تَرَقَّب ما يُحَمُّ نَظارِ.[٦] |
[١]. القِلَى: البُغْضُ( الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٦٧« قلا»).
[٢]. باحَة الدار: وسَطها( النهاية: ج ١ ص ١٦١« بوح»).
[٣]. الذِّمارُ: ما لزمك حفظه ممّا وارءك وتعلّق بك( النهاية: ج ٢ ص ١٦٧« ذمر»).
[٤]. حُمَّ: قُدِّرَ( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٠٤« حمم»).
[٥]. نَظارِ: أي انتَظِرْ، اسمٌ وُضِعَ مَوضِعَ الأمر( تاج العروس: ج ٧ ص ٥٤١« نظر»).
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٤.