موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥١
ابنِ مُفَرِّغٍ:
|
لا ذَعَرتُ السَّوامَ في فَلَقِ الصُّب |
حِ مُغيراً ولا دُعيتُ يَزيدا |
|
|
يَومَ اعطى مِنَ المَهابَةِ ضَيماً[١] |
وَالمَنايا يَرصُدنَني أن أحيدا. |
قالَ: فَقُلتُ في نَفسي: وَاللَّهِ ما تَمَثَّلَ بِهذَينِ البَيتَينِ إلّالِشَيءٍ يُريدُ، قالَ: فَما مَكَثَ إلّايَومَينِ حَتّى بَلَغَني أنَّهُ سارَ إلى مَكَّةَ.[٢]
٩/ ٤
التَّمَثُّلُ بِأَشعارِ ضِرارِ بنِ الخَطّابِ الفِهرِىِّ يَومَ الطَّفِ[٣]
|
مَهلًا بَني عَمِّنا ظُلامَتَنا |
إنَّ بِنا سَورَةً[٤] مِنَ الغَلَقِ[٥] |
|
|
لِمِثلِكُم تُحمَلُ السُّيوفُ ولا |
تُغمَزُ أحسابُنا مِنَ الرَّقَقِ[٦] |
|
|
إنّي لَأَنمي إذَا انتَمَيتُ إلى |
عِزٍّ عَزيزٍ ومَعشَرٍ صُدُقِ |
|
|
بيضٍ سِباطٍ[٧] كَأَنَّ أعيُنَهُم |
تُكحَلُ يَومَ الهِياجِ بِالعَلَقِ[٨].[٩] |
|
[١]. الضَّيْمُ: الظُّلْمُ( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٧٣« ضيم»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٤٢ عن أبي سعد المقبري، مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٤، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٨، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٤، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٨٦؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٨٥ والأربعة الأخيرة عن أبي سعيد المقبري، مثير الأحزان: ص ٣٨ عن عبد الملك بن عمير وكلّها نحوه وفيها« مخافة الموت» بدل« من المهابة» وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ١٦( القسم السابع/ الفصل الثاني/ شخوص الإمام ٧ من المدينة و إقامته في مكّة).
[٣]. قالها يوم الخندق وتمثّل بها أمير المؤمنين ٧ يوم صفّين أيضاً.
[٤]. سَوْرةٌ: أي ثورة من حِدّة( النهاية: ج ٢ ص ٤٢٠« سور»).
[٥]. غَلِقَ: ضَجِرَ وغَضِبَ( المصباح المنير: ص ٤٥١« غلق»).
[٦]. الرَّقَقُ: الضّعفُ( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٨٣« رقَقَ»).
[٧]. سَبطٌ: أي مُمتدّ الأعضاء تامّ الخَلق( النهاية: ج ٢ ص ٣٣٤« سبط»).
[٨]. العَلَقُ: الدم الغليظ( الصحاح: ج ٤ ص ١٥٢٩« علق»).
[٩]. مقاتل الطالبيّين: ص ٣٢٠، الأغاني: ج ١٩ ص ٢٠٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣-