موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٥
|
سَفورٌ دَرَحَ[١] الذَّيلَي |
نِ في بَوغاءِ[٢] قاعَيهِ |
|
|
وَمودٌ[٣] حَرجَفٌ تَترى |
عَلى تَلبيدِ ثَوبَيهِ |
|
|
ودَلّاحٌ[٤] مِنَ المُزنِ |
دَنا نَوءُ سِماكَيهِ[٥] |
|
|
أتى مُثعَنجِرَ[٦] الوَدقِ[٧] |
يَجودُ مِن خِلالَيهِ |
|
|
وقَد أحمَدَ بَرقاهُ |
فَلا ذَمَّ لِبَرقَيهِ |
|
|
وقَد جَلَّلَ رَعداهُ |
فَلا ذَمَّ لِرَعدَيهِ |
|
|
ثَجيجُ[٨] الرَّعدِ ثَجّاجٌ |
إذا أرخى نِطاقَيهِ |
|
|
فَأَضحى دارِساً قَفراً |
لِبَينونَةِ أهلَيهِ. |
فَقالَ الأَعرابِيُّ لَمّا سَمِعَها: ما رَأَيتُ كَاليَومِ قَطُّ مِثلَ هذَا الغُلامِ أعرَبَ مِنهُ كَلاماً، وأذرَبَ لِساناً، وأفصَحَ مِنهُ مَنطِقاً!
فَقالَ لَهُ الحَسَنُ ٧: يا أعرابِيُّ:
|
هذا غُلامٌ كَرَّمَ الرَّحم |
نُ بِالتَّطهيرِ جَدَّيهِ |
|
|
كَساهُ القَمَرُ القَمقا |
مُ مِن نورِ سَناءَيهِ |
|
[١]. دَرَحَ: دفع( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٢٠« درح»). وفي الصراط المستقيم:« سفود درج...».
[٢]. البَوْغاءُ: التراب الناعم( النهاية: ج ١ ص ١٦٢« بوغ»).
[٣]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« هتوفٌ».
[٤]. سَحَابَةٌ دَلُوح: أي كثيرة الماء( الصحاح: ج ١ ص ٣٦١« دلح»).
[٥]. السِّماك: نجم في السماء معروف، وهما سماكان: رامح وأعزل ورامح لا نوء له( النهاية: ج ٢ ص ٤٠٣« سمك»).
[٦]. ثَعجرتُ الدمَ: أي صببته فانصبّ( الصحاح: ج ٢ ص ٦٠٥« ثعجر»).
[٧]. الوَدْقُ: المطر( النهاية: ج ٥ ص ١٦٨« ودق»).
[٨]. مطر ثجّاج: إذا انصبّ جدّاً( الصحاح: ج ١ ص ٣٠٢« ثجج»).