موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٠
٨/ ٢٩
في ذَمِّ يَزيدَ
|
اللَّهُ يَعلَمُ أنَّ ما |
بِيَدَي يَزيدَ لِغَيرِهِ |
|
|
وبِأَنَّهُ لَم يَكتَسِب |
هُ بِغَيرِهِ وبِمَيرِهِ[١] |
|
|
لَو أنصَفَ النَّفسَ الخَؤو |
نُ لَقَصَّرَت مِن سَيرِهِ |
|
|
ولَكانَ ذلِكَ مِنهُ أد |
نى شَرِّهِ مِن خَيرِهِ.[٢] |
٨/ ٣٠
في بَيانِ فَضائِلِهِ
|
سَبَقتُ العالَمينَ إلَى المَعالي |
بِحُسنِ خَليقَةٍ وعُلُوِّ هِمَّه |
|
|
ولاحَ بِحِكمَتي نورُ الهُدى في |
لَيالٍ فِي الضَّلالَةِ مُدلَهِمَّه[٣] |
|
|
يُريدُ الجاحِدونَ لِيُطفِئوهُ |
ويَأبَى اللَّهُ إلّاأن يُتِمَّه.[٤] |
٨/ ٣١
في بَيانِ غُربَتِهِ
|
ذَهَبَ الَّذينَ احِبُّهُم |
وبَقيتُ فيمَن لا احِبُّه |
|
[١]. الغِيرَةُ: المِيرَة، يَغيرُهم: أي يميرهم وينفعهم. والمِيرَةُ: الطعام يمتارهُ الإنسان( الصحاح: ج ٢ ص ٧٧٥« غير» و ص ٨٢١« مير»).
[٢]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٧، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٣ ح ٦.
[٣]. ليلةٌ مُدْلَهِمَّة: أي مظلمة( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٢١« دهم»).
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٧٢، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٤ ح ٦.