موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٥
|
يا وَيحَ نَفسي مِمَّن لَيسَ يَرحَمُها |
أما لَهُ في كِتابِ اللَّهِ مِن مَثَلِ |
|
|
أما لَهُ في حَديثِ النّاسِ مُعتَبَرٌ |
مِنَ العَمالِقَةِ[١] العادِيَّةِ الاوَلِ |
|
|
يا أيُّهَا الرَّجُلُ المَغبونُ شيمَتُهُ |
إنّي وَرِثتُ رَسولَ اللَّهِ عَن رُسُلِ |
|
|
أأنتَ أولى بِهِ مِن آلِهِ فَبِما |
تُرَىاعتَلَلتَ وما فِي الدّينِ مِنعِلَلِ.[٢] |
٨/ ٢٤
في طولِ الأَمَلِ
|
يا مَن بِدُنياهُ اشتَغَل |
وغَرَّهُ طولُ الأَمَل! |
|
|
المَوتُ يَأتي بَغتَةً[٣] |
وَالقَبرُ صُندوقُ العَمَل.[٤] |
٨/ ٢٥
في وَداعِ ابنَتِهِ سُكَينَةَ وقَد ضَمَّها إلى صَدرِهِ
|
سَيَطولُ بَعدي يا سَكِينَةُ فَاعلَمي |
مِنكِ البُكاءُ إذَا الحِمامُ[٥] دَهاني |
|
|
لا تُحرقي قَلبي بِدَمعِكِ حَسرَةً |
مادامَ مِنِّي الرّوحُ في جُثماني |
|
|
وإذا قُتِلتُ فَأَنتِ أولى بِالَّذي |
تَأتينَهُ يا خَيرَةَ النِّسوانِ.[٦] |
|
[١]. العَمالِقة: الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقيّة قوم عاد( النهاية: ج ٣ ص ٣٠١« عملق»).
[٢]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٩، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٥ ح ٦.
[٣]. جاءَ بَغتَةً: أيفجأةً على غِرّة( المصباح المنير: ص ٥٦« بغت»).
[٤]. بستان الواعظين: ص ١٩٤.
[٥]. الحِمَامُ: الموت( النهاية: ج ١ ص ٤٤٦« حمم»).
[٦]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٩ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ٣٧٩( القسم الثامن/ الفصل التاسع/ وداع الإمام ٧ النساء).