موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
٨/ ١٧
في فَضلِ اسرَتِهِ
|
مَن كانَ يَبأى[١] بِجَدٍّ |
فَإِنَّ جَدِّي الرَّسولُ |
|
|
أو كانَ يَبأى بِامٍ |
فَإِنَّ امِّي البَتولُ |
|
|
أو كانَ يَبأى بِزَوْرٍ |
فَزَوْرُنا جَبرَئيلُ |
|
|
فَنَحنُ لَم نَبأَ إلّا |
بِما يُطاعُ الجَليلُ.[٢] |
٨/ ١٨
فِي المَوعِظَةِ
|
فَإِن تَكُنِ الدُّنيا تُعَدُّ نَفيسَةً |
فَإِنَّ ثَوابَ اللَّهِ أعلى وأنبَلُ |
|
|
وإن تَكُنِ الأَبدانُ لِلمَوتِ انشِئَت |
فَقَتلُ امرِئٍ بِالسَّيفِ فِي اللَّهِ أفضَلُ |
|
|
وإن تَكُنِ الأَرزاقُ قِسماً مُقَدَّراً |
فَقِلَّةُ حِرصِ المَرءِ فِي السَّعيِ أجمَلُ |
|
|
وإن تَكُنِ الأَموالُ لِلتَّركِ جَمعُها |
فَما بالُ مَتروكٍ بِهِ المَرءُ يَبخَلُ.[٣] |
|
[١]. البَأو: الكِبر والفَخر( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢٧٨« بأو»).
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٢٣؛ بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٥٢ وفيه للحسن ٧ نحوه.
[٣]. الملهوف: ص ١٣٤، مثير الأحزان: ص ٤٥، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٥ بزيادة« عليكم سلام اللَّه يا آل أحمد- فإنّي أراني عنكم سوف أرحل» في آخره، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٠ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٤ و ج ٤٥ ص ٤٩؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٧، مطالب السؤول: ص ٧٣، الفتوح: ج ٥ ص ٧٢ والثلاثة الأخيرة نحوه.