موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣١
٨/ ١٥
في ذَمِّ سُؤالِ غَيرِ اللَّهِ تَعالى
|
إذا ما عَضَّكَ الدَّهرُ |
فَلا تَجنَح[١] إلى خَلقِ |
|
|
ولا تَسأَل سِوَى اللَّهِ |
تَعالى قاسِمِ الرِّزقِ |
|
|
فَلَو عِشتَ وطَوَّفتَ |
مِنَ الغَربِ إلَى الشَّرقِ |
|
|
لَما صادَفتَ مَن يَقدِ |
رُ أن يُسعِدَ أو يُشقِي.[٢] |
٨/ ١٦
فِي الاستِغناءِ بِالخالِقِ عَنِ المَخلوقِ
|
اغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ |
تَغنَ عَنِ الكاذِبِ وَالصّادِقِ |
|
|
وَاستَرزِقِ الرَّحمنَ مِن فَضلِهِ |
فَلَيسَ غَيرَ اللَّهِ مِن رازِقِ |
|
|
مَن ظَنَّ أنَّ النّاسَ يُغنونَهُ |
فَلَيسَ بِالرَّحمنِ بِالواثِقِ |
|
|
أو ظَنَّ أنَّ المالَ مِن كَسبِهِ |
زَلَّت بِهِ النَّعلانِ مِن حالِقِ[٣].[٤] |
|
[١]. جَنَح إلى الشيء: مالَ( المصباح المنير: ص ١١١« جنح»).
[٢]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٦ و ٢٤٧، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٣ ح ٦؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٨، نور الأبصار: ص ١٥٣ وفيه« المغيث العالم الحقّ» بدل« تعالى قاسم الرزق».
[٣]. من حالِق: أي من جبلٍ عالٍ( النهاية: ج ١ ص ٤٢٦« حلق»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٤٧ وفيه« أنشد عبد اللَّه بن إبراهيم النحوي للحسين بن عليّ بن أبي طالب ٨: إغن...»، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٥٩٥، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٠٩ وفيه« تمسد» بدل« تغن»، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٣١٥.