موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
٨/ ٦
في يَومِ الطَّفِّ حينَ حَمَلَ عَلَى المَيسَرَةِ
|
أنَا الحُسَينُ بنُ عَلِي |
أحمي عِيالاتِ أبي |
|
|
آلَيتُ أن لا أنثَني |
أمضي عَلى دينِ النَّبِي.[١] |
٨/ ٧
فِي الجودِ
|
إذا جادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بِها |
عَلَى النّاسِ طُرّاً قَبلَ أن تَتَفَلَّتِ |
|
|
فَلَا الجودُ يُفنيها إذا هِيَ أقبَلَت |
ولَا البُخلُ يُبقيها إذا ما تَوَلَّتِ.[٢] |
٨/ ٨
فِي رِثاءِ الإمامِ الحَسَنِ ٧
|
إن لَم أمُت أسَفاً عَلَيكَ فَقَد |
أصبَحتُ مُشتاقاً إلَى المَوتِ.[٣] |
٨/ ٩
في رِثاءِ الحُرِّ
|
لَنِعمَ الحُرُّ حُرُّ بَني رِياحٍ |
ونِعمَ الحُرُّ مُختَلَفَ الرِّماحِ[٤] |
|
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٩ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ٣٨٣( القسم الثامن/ الفصل التاسع/ قتال الإمام ٧ أعداءه وحيداً).
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩١ ح ٣ وراجع: هذه الموسوعة: ج ١ ص ٣٨٤( القسم الثاني/ الفصل الرابع/ إذا جادت الدنيا عليك فجد بها).
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٤٥، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٦١ ح ٣٠.
[٤]. في بعض المصادر:« صَبورٌ عندَ مشتَبَكِ الرِّماحِ» بدل« ونعِمَ الحُرُّ مُختَلَفَ الرِّماحِ»( راجع: روائع-