موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٥
٨/ ١
في فَضلِ اسرَتِهِ
|
إذَا استَنصَرَ المَرءُ امرَءاً لا يُديلُهُ[١] |
فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ |
|
|
أنَا ابنُ الَّذي قَد تَعلَمونَ مَكانَهُ |
ولَيسَ عَلَى الحَقِّ المُبينِ طَخاءُ[٢] |
|
|
ألَيسَ رَسولُ اللَّهِ جَدّي ووالِدي |
أنَا البَدرُ إن خَلَا النُّجومَ خَفاءُ |
|
|
ألَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا |
صَباحاً ومِن بَعدِ الصَّباحِ مَساءُ |
|
|
يُنازِعُني وَاللَّهُ بَيني وبَينَهُ |
يَزيدٌ ولَيسَ الأَمرُ حَيثُ يَشاءُ |
|
|
فَيا نُصَحاءَ اللَّهِ أنتُم وُلاتُهُ |
وأنتُم عَلى أديانِهِ امَناءُ |
|
|
بِأَيِّ كِتابٍ أم بِأَيَّةِ سُنَّةٍ |
تَناوَلَها عَن أهلِهَا البُعَداءُ.[٣] |
٨/ ٢
فِي الاعتِبارِ بِالقُبورِ
|
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأَسكَتوا[٤] |
وأجابَني عَن صَمتِهِم نَدبُ الجُثا[٥] |
|
|
قالَت: أتَدري ما صَنَعتُ بِساكِنِي |
مَزَّقتُ ألحُمَهُم وخَرَّقتُ الكُسا[٦] |
|
|
وحَشَوتُ أعيُنَهُم تُراباً بَعدَما |
كانَت تَأَذّى بِاليَسيرِ مِنَ القَذى[٧] |
|
[١]. في المصدر:« لا يدي له»، وفي الفصول المهمّة:« لايداً له»، وما أثبتناه هو الصحيح؛ من الإدالة بمعنى النصرة.
[٢]. طَخَاءُ القَمَر: أي ما يغشّيه من غيم يُغطّي نوره( النهاية: ج ٣ ص ١١٧« طخا»).
[٣]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٧، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٣ ح ٦؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٨، نور الأبصار: ص ١٥٣ وفيه« لأذيه» بدل« لايدي له».
[٤]. أسكَتَ: انقطع كلامُه فلم يتكلّم( القاموس المحيط: ج ١ ص ١٥٠« سكت»).
[٥]. في البداية والنهاية:« تُرب الحَصى» بدل« ندب الجُثا». والجُثا: جمع جُثوة؛ وهو الشيء المجموع. ومنه الحديث« رأيت قبور الشهداء جُثاً»؛ يعني أتربة مجموعة( النهاية: ج ١ ص ٢٣٩« جثا»).
[٦]. الكِسوَة والكُسوَة: اللباس، واحِدَةُ الكُسا( لسان العرب: ج ١٥ ص ٢٢٣« كسا»).
[٧]. القَذى: ما يقع في العين والماء والشراب في ترابٍ أو تِبن أو وسَخ أو غير ذلك( القاموس المحيط:-