موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
قالَ: فَأَنَا اقِرُّ لَهُ بِحَقِّهِ وأسأَلُهُ إيّاهُ.
قالَ: أو تَشتَريهِ مِنهُ؟
قالَ: فَأَنَا أشتَريهِ مِنهُ.
قالَ: فَلَمَّا[١] انتَهى إلَى الرّابِعَةِ، قالَ لِمُعاوِيَةَ كَما قالَ لِلحُسَينِ ٧: إن دَعاني إلى حِلفِ الفُضولِ أجَبتُهُ.
قالَ مُعاوِيَةُ: لا حاجَةَ لَنا بِهذِهِ....
وحَكَى الزُّبَيرُ أيضاً نَحوَ هذِهِ القِصَّةِ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٧ مَعَ مُعاوِيَةَ، إلّاأنَّ هذِهِ أتَمُّ.[٢]
٧/ ٣٢
خَيرُ الأَمانِ
٤٤١٣. تاريخ الطبري عن الحسين ٧- في جَوابِ كِتابٍ كَتَبَهُ إلَيهِ عَمرُو بنُ سَعيدٍ والي مَكَّةَ يَطلُبُ مِنهُ الرُّجوعَ إلى مَكَّةَ وأنَّ لَهُ الأَمانَ وَالصِّلَةَ وَالبِرَّ-: أمّا بَعدُ، فَإِنَّهُ لَم يُشاقِقِ اللَّهَ ورَسولَهُ مَن دَعا إلَى اللَّهِ عز و جل وعَمِلَ صالِحاً وقالَ إنَّني مِنَ المُسلِمينَ، وقَد دَعَوتَ إلَى الأَمانِ وَالبِرِّ وَالصِّلَةِ، فَخَيرُ الأَمانِ أمانُ اللَّهِ، ولَن يُؤمِنَ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ مَن لَم يَخَفهُ فِي الدُّنيا، فَنَسأَلُ اللَّهَ مَخافَةً فِي الدُّنيا توجِبُ لَنا أمانَهُ يَومَ القِيامَةِ، فَإِن كُنتَ نَوَيتَ بِالكِتابِ صِلَتي وبِرّي فَجُزيتَ خَيراً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَالسَّلامُ.[٣]
[١]. في المصدر:« فما»، والصواب ما أثبتناه كما في الأغاني.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ١٨٠، الأغاني: ج ١٧ ص ٢٩٧ وراجع: شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ٢٢٧.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨٨، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٤٨، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٩، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٠، الفتوح: ج ٥ ص ٦٨، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢١٨ كلّها نحوه.