موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
فَقالَ لَهُ حُسَينٌ ٧: لَأَن اقتَلَ بِمَكانٍ كَذا وكَذا، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تُستَحَلَّ بي- يَعني مَكَّةَ-.[١]
٤٤٠٦. كامل الزيارات عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] ٧: إنَّ الحُسَينَ ٧ خَرَجَ مِن مَكَّةَ قَبلَ التَّروِيَةِ[٢] بِيَومٍ، فَشَيَّعَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ، فَقالَ: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، لَقَد حَضَرَ الحَجُّ وتَدَعُهُ وتَأتِي العِراقَ!
فَقالَ: يَابنَ الزُّبَيرِ، لَأَن ادفَنَ بِشاطِىِ الفُراتِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن ادفَنَ بِفِناءِ الكَعبَةِ.[٣]
٧/ ٢٩
واعِظٌ غَيرُ مُتَّعِظٍ
٤٤٠٧. تحف العقول عن الإمام الحسين ٧: إيّاكَ أن تَكونَ مِمَّن يَخافُ عَلَى العِبادِ مِن ذُنوبِهِم، ويَأمَنُ العُقوبَةَ مِن ذَنبِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لا يُخدَعُ عَن جَنَّتِهِ، ولا يُنالُ ما عِندَهُ إلّا بِطاعَتِهِ إن شاءَ اللَّهُ.[٤]
٤٤٠٨. تاريخ اليعقوبي: وَقَفَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ بِالحَسَنِ البَصرِيِّ، وَالحَسَنُ لا يَعرِفُهُ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: يا شَيخُ هَل تَرضى لِنَفسِكَ يَومَ بَعثِكَ؟
قالَ: لا!
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٣، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٣ وليس فيه« بمكان كذا وكذا»، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢١٩، ذخائر العقبى: ص ٢٥٧، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٦١؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٢ عن بشر بن عاصم وفيه« خذلوا» بدل« طعنوا»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨٥ ح ١٢.
[٢]. يومُ التَرويَة: هو اليوم الثامن من ذي الحجّة، سُمّي به لأنّهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعده( النهاية: ج ٢ ص ٢٨٠« روي»).
[٣]. كامل الزيارات: ص ١٥١ ح ١٨٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٦ ح ١٨.
[٤]. تحف العقول: ص ٢٤٠، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢١ ح ٣ وراجع: الكافي: ج ٨ ص ٤٩ ح ٩.