موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
٧/ ٢٠
تَربِيَةُ المَواشي
٤٣٩٣. المحاسن عن سليمان الجعفري رفعه إلى أبي عبد اللَّه الحسين ٧: ما مِن أهلِ بَيتٍ يَروحُ[١] عَلَيهِم ثَلاثونَ شاةً، إلّاتَنزِلُ المَلائِكَةُ تَحرُسُهُم حَتّى يُصبِحوا.[٢]
٧/ ٢١
غُرورُ ابنِ آدَمَ
٤٣٩٤. نُزهة الناظر عن الإمام الحسين ٧: لَولا ثَلاثَةٌ ما وَضَعَ ابنُ آدَمَ رَأسَهُ لِشَيءٍ: الفَقرُ، وَالمَرَضُ، وَالمَوتُ.[٣]
٧/ ٢٢
تَصَوُّرُ المَوتِ بِصورَتِهِ
٤٣٩٥. محاضرات الادباء عن الحسين ٧: لَو عَقَلَ النّاسُ وتَصَوَّرُوا المَوتَ بِصورَتِهِ، لَخَرِبَتِ الدُّنيا.[٤]
٤٣٩٦. الأمالي للمفيد بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: لَو رَأَى العَبدُ أجَلَهُ وسُرعَتَهُ إلَيهِ، لَأَبغَضَ الأَمَلَ وتَرَكَ طَلَبَ الدُّنيا.[٥]
[١]. يقال: راحَتِ الإبِلُ[ أو الغنم] بالعشيّ على أهلها؛ أي رجعت من المرعى إليهم( راجع: المصباحالمنير: ص ٢٤٣« روح»).
[٢]. المحاسن: ج ٢ ص ٤٨٦ ح ٢٦٩٢، بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ١٣٢ ح ٢١ وراجع: الكافي: ج ٦ ص ٥٤٥ ح ٩.
[٣]. نزهة الناظر: ص ٨٠ ح ٤ وراجع: الخصال: ص ١١٣ ح ٨٩.
[٤]. محاضرات الادباء: ج ٢ ص ٤٥٨.
[٥]. الأمالي للمفيد: ص ٣٠٩ ح ٨، الأمالي للطوسي: ص ٧٨ ح ١١٥ كلاهما عن داوود بن سليمان-