موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
يَقرَأُ: «وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ»[١]، ثُمَّ نَزَلَها وأقبَلَ أهلُها يَختَلِفونَ[٢] إلَيهِ.[٣]
٧/ ١٥
الاستدِراجُ
٤٣٨٢. نزهة الناظر عن الإمام الحسين ٧: اللَّهُمَّ لا تَستَدرِجني بِالإِحسانِ، ولا تُؤَدِّبني بِالبَلاءِ.[٤]
٤٣٨٣. تحف العقول عن الإمام الحسين ٧: الاستِدراجُ مِنَ اللَّهِ سُبحانَهُ لِعَبدِهِ: أن يُسبِغَ عَلَيهِ النِّعَمَ ويَسلُبَهُ الشُّكرَ.[٥]
٧/ ١٦
السَّعيدُ حَقّاً
٤٣٨٤. كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن الإمام الحسين ٧: بَينا أميرُ المُؤمِنينَ ٧ ذاتَ يَومٍ جالِسٌ مَعَ أصحابِهِ يُعَبِّئُهُم لِلحَربِ، إذا أتاهُ شَيخٌ عَلَيهِ شَحبَةُ[٦] السَّفَرِ، فَقالَ: أينَ أميرُ المُؤمِنينَ؟ فَقيلَ: هُوَ ذا، فَسَلَّمَ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ:
[١]. القصص: ٢٢. هذه الآية تشير إلى دخول موسى ٧ إلى مدين، موطن شعيب ٧.
[٢]. هو يختلفُ إلى فلان: يتردّد( تاج العروس: ج ١٢ ص ٢٠١« خلف»).
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ٣٥، روضة الواعظين: ص ١٩٠، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٥ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٢ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ١٦( القسم السابع/ الفصل الثاني/ شخوص الإمام ٧ من المدينة وإقامته في مكّة).
[٤]. نزهة الناظر: ص ٨٣ ح ١٠، الدرّة الباهرة: ص ٢٤، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٧ ح ٩.
[٥]. تحف العقول: ص ٢٤٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٧ ح ٧.
[٦]. الشاحِبُ: المتغيّر اللّون والجسم من سفرٍ أو مرضٍ( النهاية: ج ٢ ص ٤٤٨« شحب»).