موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
٣٨٤٩. الإرشاد: إنَّ الحَسَنَ بنَ الحَسَنِ خَطَبَ إلى عَمِّهِ الحُسَينِ ٧ إحدَى ابنَتَيهِ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: اختَر يا بُنَيَّ أحَبَّهُما إلَيكَ، فَاستَحيَا الحَسَنُ ولَم يُحِر[١] جَواباً.
فَقالَ الحُسَينُ ٧: فَإِنّي قَدِ اختَرتُ لَكَ ابنَتي فاطِمَةَ، وهِيَ أكثَرُهُما شَبَهاً بِامّي فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[٢]
٣٨٥٠. دلائل الإمامة بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب ٨: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: إنَّما سُمِّيَت فاطِمَةُ فاطِمَةَ، لِأَنَّها فُطِمَت هِيَ وشيعَتُها وذُرِّيَّتُها مِنَ النّارِ.[٣]
٤/ ٢
شَهادَتُها
٣٨٥١. الأمالي للمفيد بإسناده عن الحسين ٧: لَمّا مَرِضَت فاطِمَةُ بِنتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وعَلَيهَا السَّلامُ، وَصَّت إلى عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ أن يَكتُمَ أمرَها، ويُخفِيَ خَبَرَها، ولا يُؤذِنَ أحَداً بِمَرَضِها، فَفَعَلَ ذلِكَ، وكانَ يُمَرِّضُها بِنَفسِهِ، وتُعينُهُ عَلى ذلِكَ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ رَحِمَهَا اللَّهُ عَلَى استِسرارٍ بِذلِكَ كَما وَصَّت بِهِ.
[١]. لم يحر جواباً: أي لم يردّ جواباً( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٧٢« حور»).
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ٢٥، العُدد القويّة: ص ٣٥٥ ح ١٨، عمدة الطالب: ص ٩٨، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٠٥، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٦٧ ح ٣؛ مقاتل الطالبيّين: ص ١٦٧، سرّ السلسلة العلويّة: ص ٦ نحوه.
[٣]. دلائل الإمامة: ص ١٤٨ ح ٥٧ عن الحسين بن زيد عن الإمام زين العابدين ٧ وراجع: كشف الغمّة: ج ٢ ص ٨٩.