موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
٤٣٦١. كفاية الأثر عن يحيى بن يعمن[١]: كُنتُ عِندَ الحُسَينِ ٧: إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ مُتَلَثِّماً، أسمَرُ شَديدُ السُّمرَةِ، فَسَلَّمَ ورَدَّ الحُسَينُ ٧، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ! مَسأَلَةٌ!
قالَ: هاتِ....
قالَ: فَما أقبَحُ شَيءٍ؟
قالَ: الفِسقُ فِي الشَّيخِ قَبيحٌ، وَالحِدَّةُ[٢] فِي السُّلطانِ قَبيحَةٌ، وَالكَذِبُ في ذِي الحَسَبِ قَبيحٌ، وَالبُخلُ في ذِي الغِنى، وَالحِرصُ فِي العالِمِ.[٣]
٤٣٦٢. مستدرك الوسائل: قيلَ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧: مَا الفَضلُ؟ قالَ: مِلكُ اللِّسانِ، وبَذلُ الإِحسانِ.
قيلَ: فَمَا النَّقصُ؟ قالَ: التَّكَلُّفُ لِما لا يَعنيكَ.[٤]
٤٣٦٣. كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧- لَمّا قيلَ لَهُ: كَيفَ أصبَحتَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ؟-: أصبَحتُ ولي رَبٌّ فَوقي، وَالنّارُ أمامي، وَالمَوتُ يَطلُبُني، وَالحِسابُ مُحدِقٌ بي[٥]، وأنَا مُرتَهَنٌ بِعَمَلي، لا أجِدُ ما احِبُّ ولا أدفَعُ ما أكرَهُ، وَالامورُ بِيَدِ غَيري، فَإِن شاءَ عَذَّبَني، وإن شاءَ عَفا عَنّي، فَأَيُّ فَقيرٍ أفقَرُ مِنّي؟![٦]
[١]. في بحار الأنوار:« يحيى بن نعمان».
[٢]. الحِدَّةُ: الغَضَبُ( النهاية: ج ١ ص ٣٥٣« حدد»).
[٣]. كفاية الأثر: ص ٢٣٢، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٨٤ ح ٥.
[٤]. مستدرك الوسائل: ج ٩ ص ٢٤ ح ١٠٠٩٩.
[٥]. أحدق القوم بالبلد: أحاطوا به( المصباح المنير: ص ١٢٥« حدق»).
[٦]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤٠٤ ح ٥٨٧٣، الأمالي للصدوق: ص ٧٠٧ ح ٩٧١ كلاهما عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه :، جامع الأخبار: ص ٢٣٧ ح ٦٠٤، روضة الواعظين: ص ٥٣٧ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٥ ح ٢.