موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
عَنهُ يَدفَعُهُ، ويَومَئِذٍ «لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ»[١].
اوصيكُم بِتَقوَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَد ضَمِنَ لِمَنِ اتَّقاهُ أن يُحَوِّلَهُ عَمّا يَكرَهُ إلى ما يُحِبُّ، ويَرزُقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ، فَإِيّاكَ أن تَكونَ مِمَّن يَخافُ عَلَى العِبادِ مِن ذُنوبِهِم ويَأمَنُ العُقوبَةَ مِن ذَنبِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لا يُخدَعُ عَن جَنَّتِهِ، ولا يُنالُ ما عِندَهُ إلّا بِطاعَتِهِ إن شاءَ اللَّهُ.[٢]
٤٣٥٨. الكافي عن الفضل بن أبي قرّة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: كَتَبَ رَجُلٌ إلَى الحُسَينِ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ-: عِظني بِحَرفَينِ.
فَكَتَبَ إلَيهِ: مَن حاوَلَ أمراً بِمَعصِيَةِ اللَّهِ، كانَ أفوَتَ لِما يَرجو وأسرَعَ لِمَجيءِ ما يَحذَرُ.[٣]
٤٣٥٩. محاضرات الادباء: قالَ رَجُلٌ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧: مَن أشرَفُ النّاسِ؟
فَقالَ ٧: مَنِ اتَّعَظَ قَبلَ أن يوعَظَ، وَاستَيقَظَ قَبلَ أن يوقَظَ.
فَقالَ: أشهَدُ أنَّ هذا هُوَ السَّعيدُ.[٤]
٤٣٦٠. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: قيلَ: كانَ مَكتوباً عَلى سَيفِ الحُسَينِ ٧: البَخيلُ مَذمومٌ، وَالحَريصُ مَحرومٌ، وَالحَسودُ مَغمومٌ.[٥]
[١]. الأنعام: ١٥٨.
[٢]. تحف العقول: ص ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٠ ح ٣.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٣٧٣ ح ٣، تحف العقول: ص ٢٤٨ وفيه كلام الإمام فقط، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٩٢ ح ٣.
[٤]. محاضرات الادباء: ج ٤ ص ٣٨٨.
[٥]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٧٢.