موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
يَجعَلَ اللَّهُ لَكَ جَنَّةً.
فَهذِهِ أربَعونَ حَديثاً، مَنِ استَقامَ عَلَيها وحَفِظَها عَنّي مِن امَّتي دَخَلَ الجَنَّةَ بِرَحمَةِ اللَّهِ، وكانَ مِن أفضَلِ النّاسِ وأحَبِّهِم إلَى اللَّهِ عز و جل بَعدَ النَّبِيّينَ وَالوَصِيّينَ، وحَشَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً.[١]
٤٣٤٤. دعائم الإسلام عن الإمام الحسين ٧: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ ٦: يا بُنَيَّ! نَم عَلى قَفاكَ يَخمُص[٢] بَطنُكَ، وَاشرَبِ الماءَ مَصّاً يُمرِئكَ أكلُكَ، وَاكتَحِل وَتراً[٣] يُضِئ لَكَ بَصَرُكَ، وَادَّهِن غِبّاً[٤] تَتَشَبَّه بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ[٥]، وَاستَجِدِ النِّعالَ فَإِنَّها خَلاخيلُ الرِّجالِ، وَالعَمائِمَ فَإِنَّها تيجانُ العَرَبِ، وإذا طَبَختَ قِدراً فَأَكثِر مَرَقَها، وإن لَم يُصَب جيرانُكَ مِن لَحمِها أصابوا مِن مَرَقِها؛ لِأَنَّ المَرَقَ أحَدُ اللَّحمَينِ، وتَخَتَّم بِالياقوتِ وَالعَقيقِ فَإِنَّهُ مَيمونٌ مُبارَكٌ، فَكُلَّما نَظَرَ الرَّجُلُ فيهِ إلى وَجهِهِ يَزيدُ نوراً، وَالصَّلاةُ فيهِ سَبعونَ صَلاةً، وتَخَتَّم في يَمينِكَ فَإِنَّها مِن سُنَّتي وسُنَنِ المُرسَلينَ، ومَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي، ولا تَخَتَّم فِي الشِّمالِ ولا بِغَيرِ الياقوتِ وَالعَقيقِ.[٦]
٤٣٤٥. تاريخ اليعقوبي: قيلَ لِلحُسَينِ ٧: ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللَّهِ ٦؟
قالَ: سَمِعتُهُ يَقولُ: «إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعالِيَ الامورِ ويَكرَهُ سَفسافَها[٧]»، وعَقَلتُ عَنهُ
[١]. الخصال: ص ٥٤٣ ح ١٩ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، وإسماعيل بن أبي زياد جميعاً عن الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٥٤ ح ٧.
[٢]. خَمِيصٌ: إذا كان ضامر البطن( النهاية: ج ٢ ص ٨٠« خمص»).
[٣]. يتحقّق الاكتحال بإدخال الميل في المكحلة وإخراجه منها ثمّ إمراره بالعين. والمراد استحباب كونعدد إمرار الميل في العين فرداً لا زوجاً.
[٤]. الغِبّ: من أوراد الإبِل؛ أن تَرِدَ الماءَ يوماً، وتدعه يوماً، ثمّ تعود( النهاية: ج ٣ ص ٣٣٦« غبب»).
[٥]. ولمزيد من الاطّلاع على أحاديث تدهين الجلد والشعر راجع: موسوعة الأحاديث الطبّية: ج ١ ص ٢٨٠ ح ٧٨٩ و ٧٩٠- ٨٠٥ و ص ٣١١ ح ٨٩٤.
[٦]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٦٤ ح ٥٩١.
[٧]. السَّفسافُ: الأمر الحقير، والرديء من كلّ شيء( النهاية: ج ٢ ص ٣٧٤« سفسف»).