موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
البابُ السّادِسُ
جوامع الحكم
الفَصلُ الأَوَّلُ
جوامع الحكم القدسيّة
٤٣٣٧. معدن الجواهر عن الإمام الحسين ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: أوصاني رَبّي بِسَبعَةِ أشياءَ:
أوصاني بِالإِخلاصِ لَهُ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ، وأن أعفُوَ عَمَّن ظَلَمَني، واعطِيَ مَن حَرَمَني، واوصِلَ مَن قَطَعَني، وأن يَكونَ صَمتي تَفَكُّراً، ونَظَري عِبَراً[١].[٢]
٤٣٣٨. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: وُجِدَ لَوحٌ تَحتَ حائِطِ مَدينَةٍ مِنَ المَدائِنِ فيهِ مَكتوبٌ:
أنَا اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنَا ومُحَمَّدٌ نَبِيّي، عَجِبتُ[٣] لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ! وعَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ! وعَجِبتُ لِمَنِ اختَبَرَ الدُّنيا كَيفَ يَطمَئِنُّ [إلَيها][٤]! وعَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالحِسابِ كَيفَ يُذنِبُ![٥]
[١]. العِبَرُ: جمع عِبْرَة وهي كالموعظة ممّا يتّعظ به الإنسان ويعمل به( النهاية: ج ٣ ص ١٧١« عبر»).
[٢]. معدن الجواهر: ص ٥٨ وراجع: كنز الفوائد: ج ٢ ص ١١ و تحف العقول: ص ٣٦.
[٣]. في المصدر:« وعجبت»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٤]. الزيادة في بحار الأنوار.
[٥]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٤٤ ح ١٥٨، صحيفة الإمام الرضا ٧: ص ٢٥٤ ح ١٨٠ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٢٩٥ ح ١١.