موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١
١٠/ ٥
النَّوادِرُ
٤٣٣٢. سنن ابن ماجة عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين بن عليّ ٧ عن امّه فاطمة ٣ ابنة رسول اللَّه ٦: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: ألا لا يَلومَنَّ امرُؤٌ إلّانَفسَهُ يَبيتُ وفي يَدِهِ ريحُ غَمَرٍ[١].[٢]
٤٣٣٣. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ ٨: دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ يَوماً وفي يَدِهِ سَفَرجَلَةٌ، فَجَعَلَ يَأكُلُ ويُطعِمُني، ويَقولُ: كُل- يا عَلِيُّ-؛ فَإِنَّها هَدِيَّةُ الجَبّارِ إلَيَّ وإلَيكَ. قالَ: فَوَجَدتُ فيها كُلَّ لَذَّةٍ.
فَقالَ: يا عَلِيُّ مَن أكَلَ السَّفَرجَلَةَ ثَلاثَةَ أيّامٍ عَلَى الرّيقِ صَفا ذِهنُهُ، وَامتَلَأَ جَوفُهُ حِلماً وعِلماً، ووُقِيَ مِن كَيدِ إبليسَ وجُنودِهِ.[٣]
٤٣٣٤. طبّ الأئمّة لابني بسطام بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧: لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي الهَليلَجِ[٤] الأَصفَرِ لَاشتَرَوها بِوَزنِها ذَهَباً.
وقالَ لِرَجُلٍ مِن أصحابِهِ: خُذ هَليلَجَةً صَفراءَ وسَبعَ حَبّاتِ فُلفُلٍ، وَاسحَقها
[١]. الغَمَرُ: الدَّسَمُ والزهومة من اللَّحْم( النهاية: ج ٣ ص ٣٨٥« غمر»).
[٢]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٠٩٦ ح ٣٢٩٦، مسند أبي يعلى: ج ١٢ ص ١١٦ ح ٦٧٤٨.
[٣]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٧٣ ح ٣٣٨ عن دارم بن قبيصة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٦٧ ح ٤.
[٤]. الإهليلج: شجرٌ ينبت في الهند وكابل والصين، ثمرُهُ على هيئة حبّ الصنوبر الكبار( المعجم الوسيط: ج ١ ص ٣٢« إهليلج»). وهو على أقسام؛ منه أصفر، منه أسود؛ وهو البالغ النضيج، ومنه كابلي. وله منافع جمّة ذكرها الأطبّاء في كتبهم؛ منها أنّه ينفع من الخوانيق، ويحفظ العقل، ويزيل الصداع باستعماله مربّىً( تاج العروس: ج ٣ ص ٥١٩« هلج»).