موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
فَيَرى أنَّهُم لا يَقبَلونَ قَولَهُ إلّابِاليَمينِ، وإمّا لِإِرسالِهِ لِسانَهُ مِن غَيرِ تَثبيتٍ.[١]
٨/ ٧
المُماراةُ
٤٣١٣. منية المريد عن الإمام الحسين ٧- لِرَجُلٍ قالَ لَهُ: اجلِس حَتّى نَتَناظَرَ فِي الدّينِ-: يا هذا، أنَا بَصيرٌ بِديني، مَكشوفٌ عَلَيَّ هُدايَ، فَإِن كُنتَ جاهِلًا بِدينِكَ فَاذهَب فَاطلُبهُ، ما لي ولِلمُماراةِ[٢]! وإنَّ الشَّيطانَ لَيُوَسوِسُ لِلرَّجُلِ ويُناجيهِ ويَقولُ: ناظِرِ النّاسَ لِئَلّا يَظُنّوا بِكَ العَجزَ وَالجَهلَ.[٣]
٤٣١٤. كنز الفوائد عن الإمام الحسين ٧- مِمّا قالَهُ يَوماً لِابنِ عَبّاسٍ-: يَابنَ عَبّاسٍ... لا تُمارِيَنَّ حَليماً ولا سَفيهاً؛ فَإِنَّ الحَليم يَقليكَ[٤]، وَالسَّفيهَ يُرديكَ.[٥]
٨/ ٨
رَدُّ السّائِلِ
٤٣١٥. كشف الغمّة عن الإمام الحسين ٧: صاحِبُ الحاجَةِ لَم يُكرِم وَجهَهُ عَن سُؤالِكَ، فَأَكرِم وَجهَكَ عَن رَدِّهِ.[٦]
[١]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٠، معدن الجواهر: ص ٤٢.
[٢]. المُماراة: المجادلة على مذهب الشكّ والريبة، ويقال للمناظرة: مُماراة( النهاية: ج ٤ ص ٣٢٢« مرا»).
[٣]. منية المريد: ص ١٧١، مصباح الشريعة: ص ٢٦٩- ٢٧٢، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٣٥ ح ٣٢.
[٤]. القِلى: شدّة البُغض( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٦٨٣« قلى»).
[٥]. كنز الفوائد: ج ٢ ص ٣٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٧ ح ١٠ وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٣٠١ ح ٤ و تحف العقول: ص ٣٧٩ و الاختصاص: ص ٢٣١ وراجع: تمام الحديث في هذه الموسوعة: ص ٣١٨ ح ٤٢٦٦.
[٦]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٦ ح ٩.