موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦
كانَ حَميماً[١] قَريباً.[٢]
٨/ ٣
عُقوقُ الوالِدَينِ
٤٣٠٦. الفردوس عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: لَو عَلِمَ اللَّهُ عز و جل شَيئاً مِنَ العُقوقِ أدنى مِن افٍّ لَحَرَّمَهُ، فَليَعمَلِ العاقُّ ما شاءَ فَلَن يَدخُلَ الجَنَّةَ، وَليَعمَلِ البارُّ ما شاءَ أن يَعمَلَ فَلَن يَدخُلَ النّارَ.[٣]
٨/ ٤
طاعَةُ المَخْلوقِ عِصْياناً لِلخالِقِ
٤٣٠٧. المناقب لابن شهر آشوب عن إسماعيل بن رجاء وعمرو بن شعيب: أنَّهُ مَرَّ الحُسَينُ ٧ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، فَقالَ عَبدُ اللَّهِ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى أحَبِّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ، فَليَنظُر إلى هذَا المُجتازِ، وما كَلَّمتُهُ مُنذُ لَيالي صِفّينَ.
فَأَتى بِهِ أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ إلَى الحُسَينِ ٧، فَقالَ الحُسَينُ ٧: أتَعلَمُ أنّي أحَبُ
[١]. الحَمِيمُ: القريب المشفِقُ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٢٥٥« حمم»).
[٢]. الخصال: ص ٥٤٣ ح ١٩ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي وإسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧ وراجع: تمام الحديث في هذه الموسوعة: ج ٩ ص ٣٥٧ ح ٤٣٤٣.
[٣]. الفردوس: ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٥٠٦٣، تنزيه الشريعة: ج ٢ ص ٢٣٣، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٢٥٨ نقلًا عن الديلمي عن الإمام الحسن ٧ وفيه صدره إلى« الحرمة» وراجع: تفسيرالقرطبي: ج ١ ص ٢٤٣ و الزهد للحسين بن سعيد: ص ٣٨ ح ١٠٣. ونقل العلّامة المجلسي قدس سره في بحار الأنوار( ج ٧٤ ص ٨٠) عن روضة الواعظين نظير هذه الرواية. أقول: على فرض صحّتها فليس المراد منها ظاهر عبارتها، بل المراد أنّ عقوق الوالدين، ذنب عظيم وأنّ الإحسان إليهما، له دور أساسي في هداية الإنسان ونجاته من النار.