موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
ثُمَّ أخَذَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ في خُطبَةِ الجُمُعَةِ، وجَعَلَ صَلاةَ جُمُعَتِهِ صَلاةَ عيدِهِ، وَانصَرَفَ بِوُلدِهِ وشيعَتِهِ إلى مَنزِلِ أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٧ بِما أعَدَّ لَهُ مِن طَعامِهِ، وَانصَرَفَ غَنِيُّهُم وفَقيرُهُم بِرِفدِهِ[١] إلى عِيالِهِ.[٢]
٥/ ٢٧
أدَبُ الأَكلِ وَالشُّربِ
٤٢٨٠. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: كانَ النَّبِيُّ ٦ إذا أكَلَ طَعاماً يَقولُ:
اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيهِ، وَارزُقنا خَيراً مِنهُ. وإذا أكَلَ لَبَناً- أو شَرِبَهُ- يَقولُ: اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيهِ، وَارزُقنا مِنهُ[٣].[٤]
٤٢٨١. دعائم الإسلام عن الحسين بن عليّ ٧: أنَّهُ كَرِهَ تَجَرُّعَ[٥] اللَّبَنِ، وكانَ يَعُبُّهُ[٦] عَبّاً، وقالَ: إنَّما يَتَجَرَّعُ[٧] أهلُ النّارِ.[٨]
[١]. الرِّفد: العطاء والصلة( الصحاح: ج ٢ ص ٤٧٥« رفد»).
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٧٥٢- ٧٥٨، الإقبال: ج ٢ ص ٢٥٥ كلاهما عن الفيّاض بن محمّد بن عمر الطوسي( الطرسوسي) عن الإمام الرضا عن آبائه :، المصباح للكفعمي: ص ٩١٩ عن الإمام الرضا عن آبائه عنه : وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١١٢ ح ٨ نقلًا عن مصباح الزائر عن الفيّاض بن محمّد الطوسي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السّلام.
[٣]. في المصدر:« فيه»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٣٩ ح ١١٤، صحيفة الإمام الرضا ٧: ص ٢٣٢ ح ١٢٩ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٩٩ ح ١١.
[٥]. التجرُّع: شربٌ في عجلة. وقيل: هو الشرب قليلًا قليلًا. والجرعة تروى بالضمّ والفتح، فالضمّ: الاسم من الشرب اليسير، والفتح: المرّة الواحدة منه( النهاية: ج ١ ص ٢٦١« جَرَعَ»).
[٦]. العَبُّ: الشربُ بلا تنفّسٍ( النهاية: ج ٣ ص ١٦٨« عبَبَ»).
[٧]. تلميح إلى الآية« يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ» إبراهيم: ١٧.
[٨]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٣٠ ح ٤٥٥، وفي بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٧٤ ح ٥٧ نقلًا عن دعائم-