موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
٥/ ١٨
أدَبُ التَّعزِيَةِ وَالتَّهنِئَةِ
٤٢٦٨. تاريخ أصبهان عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين ٧: كانَ رَسولُ اللَّهِ ٦ إذا عَزّى قالَ: «آجَرَكُمُ اللَّهُ ورَحِمَكُم»، وإذا هَنَّأَ قالَ: «بارَكَ اللَّهُ لَكُم وبارَكَ عَلَيكُم».[١]
٥/ ١٩
أدَبُ إجابَةِ الدَّعوَةِ
٤٢٦٩. دعائم الإسلام: عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أنَّهُ رَأى رَجُلًا دُعِيَ إلَى طَعامٍ، فَقالَ لِلَّذي دَعاهُ: أعفِني، فَقالَ الحُسَينُ ٧: قُم؛ فَلَيسَ فِي الدَّعوَةِ عَفوٌ، وإن كُنتَ مُفطِراً فَكُل، وإن كُنتَ صائِماً فَبارِك.[٢]
٥/ ٢٠
أدَبُ مُواجَهَةِ الحَكيمِ وَالسَّفيهِ
٤٢٧٠. الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ ٨: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: غَريبَتانِ:
كَلِمَةُ حِكمَةٍ مِن سَفيهٍ[٣] فَاقبَلوها، وكَلِمَةُ سَفَهٍ مِن حَكيمٍ فَاغفِروها؛ فَإِنَّهُ لا حَليمَ إلّا ذو عَثرَةٍ، ولا حَكيمَ إلّاذو تَجرِبَةٍ.[٤]
[١]. تاريخ أصبهان: ج ١ ص ١١٨ ح ٣٧ وراجع: مسكّن الفؤاد: ص ١٠٨.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٣٤٧.
[٣]. السَّفِيهُ: الجاهِلُ، والسَّفَهُ: في الأصل الخِفّةُ والطيش( النهاية: ج ٢ ص ٣٧٦« سفه»).
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٥٨٩ ح ١٢٢١ عن الحسن ابن بنت إلياس عن الإمام الرضا عن آبائه :، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤٠٦ ح ٥٨٧٩، الخصال: ص ٣٤ ح ٣ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه : نحوه.