موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
٥/ ١٣
شُرَكاءُ الهَدِيَّةِ
٤٢٥٩. المطالب العالية عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: مَن أتَتهُ هَدِيَّةٌ وعِندَهُ قَومٌ جُلوسٌ، فَهُم شُرَكاؤُهُ فيها.[١]
٥/ ١٤
نَفَقَةُ حِفْظِ العِرضِ
٤٢٦٠. تهذيب الكمال عن ابن عون عن الحسين ٧: إنَّ خَيرَ المالِ ما وَقَى العِرضَ[٢].[٣]
٤٢٦١. مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا عن إسماعيل بن يسار: لَقِيَ الفَرَزدَقُ حُسَيناً ٧ بِالصِّفاحِ[٤]، فَأَمَرَ لَهُالحُسَينُ ٧ بِأَربَعِمِئَةِ دينارٍ.
فَقيلَ: يا أبا عَبدِ اللَّهِ! أعطَيتَ شاعِراً مُبتَهِراً[٥] أربَعَمِئَةِ دينارٍ؟!
فَقالَ: إنَّ مِن خَيرِ مالِكَ ما وَقَيتَ بِهِ عِرضَكَ.[٦]
[١]. المطالب العالية: ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٤٢٣، كنز العمّال: ج ٦ ص ١١١ ح ١٥٠٦٥ نقلًا عن المعجم الكبير، وفي المعجم الكبير: ج ٣ ص ٩٤ ح ٢٧٦٢ عن الإمام الحسن ٧.
الظاهر أنّ هذا الحكمَ أخلاقيٌّ ويتعلّق بالامور التي تقبل التقسيم؛ كالمأكولات وغيرها.
[٢]. العِرْضُ: هو جانب الإنسان الذي يصونه من نفسه وحَسَبِه، ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٩« عرض»).
[٣]. تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠٧، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨١، تاريخ يحيى بن معين: ج ٢ ص ١٠١؛ نزهة الناظر: ص ٨٣ ح ٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٨.
[٤]. الصّفاحُ: موضع بين حُنين وأنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكّة من مشاش، وهناك لقيالفرزدق الحسين بن عليّ ٧( معجم البلدان: ج ٣ ص ٤١٢) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر المجلّد ٣.
[٥]. الابتهار: ادّعاء الشيء كذباً( الصحاح: ج ٢ ص ٥٩٩« بهر»).
[٦]. مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: ص ٢٧٥ ح ٤٣٢؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨٩ ح ٢.