موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
٤٢٥٣. كنز العمّال بإسناده عن الحسين ٧: إنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ لِأَبي امامَةَ الباهِلِيِّ: لا تُجالِس قَدَرِيّاً ولا مُرجِئاً ولا خارِجِيّاً[١]؛ إنَّهُم يُكفِئونَ الدّينَ كَما يُكفَأُ الإِناءُ، ويَغلونَ كَما غَلَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى، ولِكُلِّ امَّةٍ مَجوسٌ ومَجوسُ هذِهِ الامَّةِ القَدَرِيَّةُ فَلا تُشَيِّعوهُم، ألا إنَّهُم يُمسَخونَ قِرَدَةً وخَنازيرَ، ولَولا ما وَعَدَني رَبّي ألّا يَكونَ في امَّتي خَسفٌ لَخُسِفَ بِهِم فِي الحَياةِ الدُّنيا.[٢]
٥/ ٩
مرضاةُ الخَلقِ وسخطُ الخالِقِ
٤٢٥٤. الأمالي للصدوق عن يحيى بن أبي القاسم عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه :: كَتَبَ رَجُلٌ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧: يا سَيِّدي! أخبِرني بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
فَكَتَبَ إلَيهِ:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. أمّا بَعدُ، فَإِنَّهُ مَن طَلَبَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النّاسِ كَفاهُ اللَّهُ امورَ النّاسِ، ومَن طَلَبَ رِضَا النّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إلَى النّاسِ، وَالسَّلامُ.[٣]
٤٢٥٥. الفتوح- بَعدَ ذِكرِ كِتابِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلَى الحُسَينِ ٧ يَطلُبُ مِنهُ أن يَرجِعَ إلى حُكمِهِ وحُكمِ يَزيدَ-: فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ قَرَأَهُ الحُسَينُ ٧ ثُمَّ رَمى بِهِ، ثُمَّ قالَ:
لا أفلَحَ قَومٌ آثَروا مَرضاةَ أنفُسِهِم عَلى مَرضاةِ الخالِقِ.[٤]
[١]. راجع: ص ١٨( الباب الثالث/ الفصل الثاني/ افتراق الامّة بعد النبيّ ٦).
[٢]. كنز العمّال: ج ١ ص ٣٦٢ ح ١٥٩٧ نقلًا عن السلفي في انتخاب حديث القراء عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٢٦٨ ح ٢٩٣، الاختصاص: ص ٢٢٥، مشكاة الأنوار: ص ٧٢ ح ١٢٨، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٧١ ح ٣ وراجع: سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦١٠ ح ٢٤١٤ و صحيح ابن حبّان: ج ١ ص ٥١١ ح ٢٧٧.
[٤]. الفتوح: ج ٥ ص ٨٥، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٣٩؛ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٨٣.