موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
عَلى طيبِ مَولِدِهِ، فَإِنَّهُ لا يُحِبُّنا إلّامَن طابَت وِلادَتُهُ، ولا يُبغِضُنا إلّامَن خَبُثَت وِلادَتُهُ.[١]
٣٨٣٠. شرح الأخبار عن الحسين بن عليّ ٧: مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ بِقَلبِهِ، وجاهَدَ مَعَنا بِلِسانِهِ ويَدِهِ؛ فَهُوَ مَعَنا فِيالجَنَّةِ فِي الرَّفيقِ الأَعلى[٢].
ومَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ، وجاهَدَ مَعَنا بِلِسانِهِ، وضَعُفَ عَن أنيُجاهِدَ مَعَنا بِيَدِهِ؛ فَهُوَ مَعَنا فِيالجَنَّةِ دونَ تِلكَ.
ومَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ، وضَعُفَ عَن أن يُجاهِدَ مَعَنا بِلِسانِهِ ويَدِهِ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ دونَ ذلِكَ.
ومَن أبغَضَنا بِقَلبِهِ، وأعانَ عَلَينا بِلِسانِهِ ويَدِهِ؛ فَهُوَ فِي الدَّركِ الأَسفَلِ مِنَ النّارِ.
ومَن أبغَضَنا بِقَلبِهِ ولِسانِهِ، وكَفَّ عَنّا يَدَهُ؛ فَهُوَ فِي النّارِ فَوقَ ذلِكَ.
ومَن أبغَضَنا بِقَلبِهِ، وكَفَّ عَنّا لِسانَهُ ويَدَهُ؛ فَهُوَ فِي النّارِ فَوقَ ذلِكَ.[٣]
٣٨٣١. شرح الأخبار عن الحسين بن عليّ ٧: مَن تَوالانا بِقَلبِهِ، وذَبَّ عَنّا بِلِسانِهِ ويَدِهِ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأَعلى.
ومَن تَوالانا بِقَلبِهِ، وذَبَّ عَنّا بِلِسانِهِ، وضَعُفَ أن يَذُبَّ عَنّا بِيَدِهِ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ دونَ ذلِكَ.
ومَن تَوالانا بِقَلبِهِ، وضَعُفَ أن يَذُبَّ عَنّا بِلِسانِهِ ويَدِهِ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ
[١]. معاني الأخبار: ص ١٦١ ح ٣، علل الشرائع: ص ١٤١ ح ٣، الأمالي للصدوق: ص ٥٦٢ ح ٧٥٦، بشارة المصطفى: ص ١٧٧ كلّها عن زيد بن عليّ عن الإمام زين العابدين ٧، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٤٦ ح ٥.
[٢]. الرَّفيق: جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى علّيّين( النهاية: ج ٢ ص ٢٤٦« رفق»).
[٣]. شرح الأخبار: ج ١ ص ١٦٥ ح ١٢٠، الخصال: ص ٦٢٩ ح ١٠ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ : نحوه وراجع: تحف العقول: ص ١١٨.