موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
فَقالَ رَجلٌ: ما أرى بَينَ يَدَيكَ شَيئاً؟
قالَ: وما يُدريكَ ما طَعامي؟ إنَّ طَعامي في جِذاذي[١] وحَصادي.[٢]
٤٢٣٣. المحاسن عن بشر بن غالب: خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ إلَى المَدينَةِ ومَعَهُ شاةٌ قَد طُبِخَت أعضاءً[٣]، فَجَعَلَ يُناوِلُ القَومَ عُضواً عُضواً.[٤]
٤/ ١٣
الاستِرجاعُ عِندَ المُصيبَةِ
٤٢٣٤. سنن ابن ماجة عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها ٧: قالَ النَّبِيُّ ٦: مَن اصيبَ بِمُصيبَةٍ فَذَكَرَ مُصيبَتَهُ، فَأَحدَثَ استِرجاعاً؛ وإن تَقادَمَ عَهدُها، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلَهُ يَومَ اصيبَ.[٥]
٤/ ١٤
تَسميتُ العاطِسِ
٤٢٣٥. المناقب للخوارزمي بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: إنَّ النَّبِيَّ ٦ كانَ إذا عَطَسَ قالَ لَهُ
[١]. الجذاذ: صرام النخل( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٧٩« جذذ»). والصِّرام: قطعُ الثمرة واجتناؤها من النخلة؛ يقال: هذا وقت الصِّرام والجَذاذ( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٣٦« صرم»).
[٢]. الذرّيّة الطاهرة: ص ١١٥ ح ١٦٢.
[٣]. في بعض نسخ المصدر:« أعضاؤها».
[٤]. المحاسن: ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٧٨، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٥٩ ح ١٠ وفيه« مع عليّ بن الحسين ٧».
[٥]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥١٠ ح ١٦٠٠، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٢٩ ح ١٧٣٤، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣١ ح ٢٨٩٥، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ١٥٤ ح ٢٧٦٨، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ١٨٠ ح ٦٧٤٤ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٣٩ ح ٦٨٤٠؛ مسكّن الفؤاد: ص ٥٤، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٤١ ح ٢٤.