موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
٤٢١٥. دعائم الإسلام: عَن بَعضِ أصحابِ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أنَّهُ قالَ: دَخَلتُ- يَعني عَلى أبي جَعفَرٍ ٧- في مَنزِلِهِ، فَوَجَدتُهُ في بَيتٍ مُنَجَّدٍ[١] قَد نُضِّدَ بِوَسائِدَ وأنماطٍ[٢] ومَرافِقَ وأفرِشَةٍ. ثُمَّ دَخَلتُ عَلَيهِ بَعدَ ذلِكَ فَوَجَدتُهُ في بَيتٍ مَفروشٍ بِحَصيرٍ، فَقُلتُ:
ما هذَا البَيتُ جُعِلتُ فِداكَ؟
قالَ: هذا بَيتي، وَالَّذي رَأَيتَ قَبلَهُ بَيتُ المَرأَةِ، وسَاحَدِّثُكَ بِحَديثٍ، حَدَّثَني أبي ٧، قالَ:
دَخَلَ قَومٌ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ فَرَأَوا في مَنزِلِهِ بِساطاً ونَمارِقَ وغَيرَ ذلِكَ مِنَ الفُروشِ، فَقالوا: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ! نَرى في مَنزِلِكَ أشياءَ لَم تَكُن في مَنزِلِ رَسولِ اللَّهِ ٦؟!
قالَ: إنّا نَتَزَوَّجُ النِّساءَ فَنُعطيهِنَّ مُهورَهُنَّ فَيَشتَرينَ بِها ما شِئنَ، لَيسَ لَنا فيهِ شَيءٌ.[٣]
٤/ ٥
حُسنُ الجِوارِ
٤٢١٦. الأمالي للصدوق بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ لي:... وأحسِن مُجاوَرَةَ مَن جاوَرَكَ تَكُن مُؤمِناً.[٤]
[١]. التَّنجِيدُ: التَّزْيينُ؛ يقال: بيت منجّد( النهاية: ج ٥ ص ١٩« نجد»).
[٢]. الأنماطُ: هي ضرب من البُسط له خمل رقيق( النهاية: ج ٥ ص ١١٩« نمط»).
[٣]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٥٩ ح ٥٦٩.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٢٦٩ ح ٢٩٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٦٨ ح ٤ وراجع: الأمالي للمفيد: ص ٣٥٠ ح ١ و الأمالي للطوسي: ص ١٢٠ ح ١٨٧ و مشكاة الأنوار: ص ٣٧٠ ح ١٢١٧. راجع تمام الحديث: في هذه الموسوعة: ج ٩ ص ٣٠٧ ح ٤٢٣٦.