موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
فَقالَ الحُسَينُ ٧: أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ؟
فَقالَ: الإِيمانُ بِاللَّهِ.
قالَ ٧: فَمَا النَّجاةُ مِنَ الهَلَكَةِ؟
قالَ: الثِّقَةُ بِاللَّهِ.
قالَ ٧: فَما يُزَيِّنُ الرَّجُلَ؟
قالَ: عِلمٌ مَعَهُ حِلمٌ.
قالَ ٧: فَإِن أخطَأَهُ ذلِكَ؟
قالَ: فَمالٌ مَعَهُ مُروءَةٌ.
قالَ ٧: فَإِن أخطَأَهُ ذلِكَ؟
قالَ: فَقرٌ مَعَهُ صَبرٌ.
قالَ ٧: فَإِن أخطَأَهُ ذلِكَ؟
قالَ: فَصاعِقَةٌ تَنزِلُ مِنَ السَّماءِ فَتُحرِقُهُ!
فَضَحِكَ الحُسَينُ ٧ ورَمى بِصُرَّةٍ إلَيهِ فيها ألفُ دينارٍ، وأعطاهُ خاتَمَهُ وفيهِ فَصٌّ قيمَتُهُ مِئَتا دِرهَمٍ، وقالَ لَهُ: يا أعرابِيُّ، أعطِ الذَّهَبَ لِغُرَمائِكَ، وَاصرِفِ الخاتَمَ في نَفَقَتِكَ.
فَأَخَذَ الأَعرابِيُّ ذلِكَ مِنهُ ومَضى وهُوَ يَقولُ: «اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ»[١].[٢]
٤٢٠٢. مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا عن محمّد بن عليّ عن شيخ من قريش: بَينا أبانُ بنُ عُثمانَ
[١]. الأنعام: ١٢٤.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٥٧؛ جامع الأخبار: ص ٣٨١ ح ١٠٦٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٦ ح ١١.