موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
٣٨٢٢. المعجم الكبير عن بشر بن غالب عن الحسين بن عليّ ٧: مَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ صاحِبَ الدُّنيا يُحِبُّهُ البَرُّ وَالفاجِرُ، ومَن أحَبَّنا للَّهِ كُنّا نَحنُ وهُوَ يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ- وأشارَ بِالسَّبّابَةِ وَالوُسطى.[١]
٣٨٢٣. الأمالي للطوسي عن بشر بن غالب عن الحسين بن عليّ ٧: مَن أحَبَّنا للَّهِ وَرَدنا نَحنُ وهُوَ عَلى نَبِيِّنا ٦ هكَذا- وضَمَّ إصبَعَيهِ-، ومَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ.[٢]
٣٨٢٤. المحاسن عن بشر بن غالب الأسديّ: حَدَّثَنِي الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، قالَ لي: يا بِشرَ بنَ غالِبٍ! مَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّاللَّهِ، جِئنا نَحنُ وهُوَ كَهاتَينِ- وقَدَّرَ بَينَ سَبّابَتَيهِ-، ومَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّالِلدُّنيا، فَإِنَّهُ إذا قامَ قائِمُ العَدلِ وَسِعَ عَدلُهُ البَرَّ وَالفاجِرَ.[٣]
٣٨٢٥. أعلام الدين عن الإمام الصادق ٧: وَفَدَ إلَى الحُسَينِ ٧ وَفدٌ فَقالوا: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، إنَّ أصحابَنا وَفَدوا إلى مُعاوِيَةَ ووَفَدنا نَحنُ إلَيكَ.
فَقالَ: إذَن اجيزَكُم بِأَكثَرَ مِمّا يُجيزُهُم.
فَقالوا: جُعِلنا فِداكَ، إنَّما جِئنا مُرتادينَ لِدينِنا.
قالَ: فَطَأطَأَ رَأسَهُ ونَكَتَ[٤] فِي الأَرضِ، وأطرَقَ طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ:
[١]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٨٠.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٢٥٣ ح ٤٥٥، بشارة المصطفى: ص ١٢٣، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٨٤ ح ٢٦؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٤.
[٣]. المحاسن: ج ١ ص ١٣٤ ح ١٦٨، شرح الأخبار: ج ١ ص ٤٤٤ ح ١١٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٩٠ ح ٤٤؛ المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٨٠ نحوه. ولعلّ المراد منه أنّ محبّة أهل البيت لها منافع حتّى وإن كانت المحبّة للدنيا فضلًا عن كونها للَّهوالآخرة. وأحد فوائد محبّتهم للدنيا هو التمتّع في ظلّ عدالتهم وحكومتهم العادلة، فإنّ العدالة بإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، فلا يبخس نصيبه.
[٤]. نَكَتَ الأرض( بالقضيب): هو أن يؤثّر فيها بطرفه، فِعل المُفَكِّر المهموم( النهاية: ج ٥ ص ١١٣« نكت»).