موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢
بِجَوارِحي، وَاجعَل سَمعي وبَصَرِيَ الوارِثَينِ مِنّي[١]، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني، وأرِني فيهِ مَآرِبي[٢] وثَأري، وأقِرَّ بِذلِكَ عَيني.[٣]
٤١٧٥. الفردوس عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: قِلَّةُ طَلَبِ الحَوائِجِ مِنَ النّاسِ فِي الدُّنيا هُوَ الغِنَى الحاضِرُ، وكَثرَةُ طَلَبِ الحَوائِجِ إلَى النّاسِ مَذَلَّةُ الحَياةِ، وَاستِخفافُ الوَقارِ، وهُوَ الفَقرُ الحاضِرُ.[٤]
١/ ٢٠
عُلُوُّ الهِمَّةِ
٤١٧٦. المعجم الكبير عن فاطمة بنت الحسين عن حسين بن عليّ ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعالِيَ الامورِ وأشرافَها، ويَكرَهُ سَفسافَها.[٥]
١/ ٢١
خَشيَةُ اللَّهِ عزوجل
٤١٧٧. المناقب لابن شهر آشوب: قيلَ لَهُ [لِلحُسَينِ ٧]: ما أعظَمَ خَوفَكَ مِن رَبِّكَ! فَقالَ: لا يَأمَنُ يَومَ القِيامَةِ إلّامَن خافَ اللَّهَ فِي الدُّنيا.[٦]
[١]. أي: لا تأخذهما منّي قبل موتي، كما قال عليّ ٧:« اللَّهُمَّ اجعَل نَفسي أوّل كَريمَةٍ تَنتَزِعها مِنكَرائِمي»( نهج البلاغة: الخطبة ٢١٥).
[٢]. مآرِب: أي حوائج، واحدها مأربة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٦« أرب»).
[٣]. الإقبال: ج ٢ ص ٧٨، البلد الأمين: ص ٢٥٣، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢١٩ ح ٣.
[٤]. الفردوس: ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٤٦٤٢ وراجع: تحف العقول: ص ٩ و ص ٢٧٩.
[٥]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣١ ح ٢٨٩٤، مسند الشهاب: ج ٢ ص ١٥٠ ح ١٠٧٦ عن فاطمة بنت الحسين عن عليّ بن الحسين عن الحسين بن عليّ ٨ عنه ٦، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٧٠ ح ٤٣٠٢١.
[٦]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٥.