موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
١/ ١٧
العِزَّةُ
٤١٦٦. المناقب لابن شهر آشوب عن الإمام الحسين ٧: مَوتٌ في عِزٍّ، خَيرٌ مِن حَياةٍ في ذُلٍّ.
وأنشَأَ ٧ في يَومِ قَتلِهِ:
|
المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ |
وَالعارُ أولى مِن دُخولِ النّارِ |
وَاللَّهِ ما هذا وهذا جاري.[١]
٤١٦٧. كفاية الأثر عن يحيى بن يعمن: كُنتُ عِندَ الحُسَينِ ٧، إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ مُتَلَثِّماً أسمَرُ شَديدُ السُّمرَةِ، فَسَلَّمَ ورَدَّ الحُسَينُ ٧، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ! مَسأَلَةٌ!
قالَ: هاتِ....
قالَ: ما عِزُّ المَرءِ؟
قالَ: استِغناؤُهُ عَنِ النّاسِ.[٢]
٤١٦٨. الإقبال عن الإمام الحسين ٧- في دُعاءِ عَرَفَةَ-: يا مَن خَصَّ نَفسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفعَةِ، وأولِياؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزونَ، يا مَن جَعَلَت لَهُ المُلوكُ نيرَ[٣] المَذَلَّةِ عَلى أعناقِهِم فَهُم مِن سَطَواتِهِ خائِفونَ...
إلهي! كَيفَ أستَعِزُّ وفِي الذِّلَّةِ أركَزتَني، أم كَيفَ لا أستَعِزُّ وإلَيكَ نَسَبتَني؟![٤]
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٨، نزهة الناظر: ص ٨٨ ح ٢٧، أعلام الدين: ص ٢٩٨ وليس فيهما صدره، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٤.
[٢]. كفاية الأثر: ص ٢٣٢، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٨٤ ح ٥.
[٣]. نير الفدان: الخشبة المعترضة في عنق الثورين( الصحاح: ج ٢ ص ٨٤٠« نير»).
[٤]. الإقبال( طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص ٣٤٣- ٣٥٠، البلد الأمين: ص ٢٥٤ وليس فيه ذيله من« إلهي كيف أستعزّ...»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢٢٠ ح ٣.