موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧
١/ ١٢
الصَّبرُ
٤١٥٩. الفردوس عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: الصَّبرُ مِفتاحُ الفَرَجِ، وَالزُّهدُ غَناءُ الأَبَدِ.[١]
١/ ١٣
الشَّجاعَةُ
٤١٦٠. مشكاة الأنوار: سُئِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ عَنِ النَّجدَةِ، فَقالَ: الإِقدامُ عَلَى الكَريهَةِ، وَالصَّبرُ عِندَ النّائِبَةِ[٢]، وَالذَّبُّ عَنِ الإِخوانِ.[٣]
١/ ١٤
الشُّكرُ
٤١٦١. نزهة الناظر عن الإمام الحسين ٧: شُكرُكَ لِنِعمَةٍ سالِفَةٍ، يَقتَضي نِعمَةً آنِفَةً.[٤]
٤١٦٢. الإقبال عن الإمام الحسين ٧- في دُعاءِ عَرَفَةَ-: لَو حاوَلتُ وَاجتَهَدتُ مَدَى الأَعصارِ وَالأَحقابِ- لَو عُمِّرتُها- أن اؤَدِّيَ شُكرَ واحِدَةٍ مِن أنعُمِكَ مَا استَطَعتُ ذلِكَ، إلّا بِمَنِّكَ الموجِبِ عَلَيَّ شُكراً آنِفاً جَديداً، وثَناءً طارِفاً[٥] عَتيداً[٦]....
[١]. الفردوس: ج ٢ ص ٤١٥ ح ٣٨٤٤.
[٢]. النائِبة: هي ما ينوب الإنسان؛ أي ينزل به من المهمّات والحوادث( النهاية: ج ٥ ص ١٢٣« نوب»).
[٣]. مشكاة الأنوار: ص ٤١٤ ح ١٣٩١، وفي تحف العقول: ص ٢٢٥ و تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٢٦ و تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٥٧ عن الإمام الحسن ٧ نحوه.
[٤]. نزهة الناظر: ص ٨٠.
[٥]. الطارِفُ: المُستحدَثُ( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٩٤« طرف»).
[٦]. العَتيد: الشيء الحاضر المُهيّأ( الصحاح: ج ٢ ص ٥٠٥« عتد»).