موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣
٤١٤٨. أعلام الدين عن الإمام الحسين ٧: مَن أحجَمَ[١] عَنِ الرَّأيِ وعَيِيَت[٢] بِهِ الحِيَلُ، كانَ الرِّفقُ مِفتاحَهُ.[٣]
١/ ٧
العَفوُ
٤١٤٩. نثر الدرّ عن الإمام الحسين ٧: إنَّ أعفَى النّاسِ مَن عَفا عَن قُدرَةٍ.[٤]
٤١٥٠. كشف الغمّة: جَنى لَهُ [لِلإِمامِ الحُسَينِ ٧] غُلامٌ جِنايَةً توجِبُ العِقابَ عَلَيهِ، فَأَمَرَ بِهِ أن يُضرَبَ.
فَقالَ: يا مَولايَ! «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ»!
قالَ ٧: أخلوا عَنهُ.
فَقالَ: يا مَولايَ! «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ»!
قالَ ٧: قَد عَفَوتُ عَنكَ.
قالَ: يا مَولايَ! «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»![٥]
قالَ ٧: أنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللَّهِ، ولَكَ ضِعفُ ما كُنتُ اعطيكَ.[٦]
[١]. أحْجَمَ القَومُ: أي نَكَصُوا وتَأخَّروا وتَهيَّبوا أخذه( النهاية: ج ١ ص ٣٤٧« حجم»).
[٢]. عَيِيَ بالأمر وعن حُجّتِه: عجز عنه، وعَيِيَ بالأمر: لم يهتدِ لوجهه( المصباح المنير: ص ٤٤١« عيي»).
[٣]. أعلام الدين: ص ٢٩٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٨ ح ١١.
[٤]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٤، نزهة الناظر: ص ٨١ ح ٦، الدرّة الباهرة: ص ٢٩ وفيهما« عنه قدرته»، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢١ ح ٤؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٦.
[٥]. آل عمران: ١٣٤.
[٦]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٩؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٥، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٣١٧ كلاهما نحوه، الفرج بعد الشدّة للتنوخي: ج ١ ص ١٠١ وفيه« جنى غلام للحسن بن عليّ بن أبي طالب».