موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
٤١١٩. دلائل الإمامة عن فاطمة الصغرى عن أبيها الحسين ٧ عن فاطمة الكبرى ٣ ابنة رسول اللَّه ٦: إنَّ النَّبِيَّ ٦ كانَ إذا دَخَلَ المَسجِدَ يَقولُ: «بِسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ، وَاغفِر ذُنوبي، وَافتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ»، وإذا خَرَجَ يَقولُ: «بِسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ، وَاغفِر ذُنوبي وَافتَح لي أبوابَ فَضلِكَ».[١]
١٢/ ٣
بَرَكاتُ إدمانِ الذّهاب إلَى المَسجِدِ
٤١٢٠. المحاسن عن عمير بن المأمون: أَتَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ فَقُلتُ لَهُ: حَدِّثني عَن جَدِّكَ رَسولِ اللَّهِ ٦ قالَ: نَعَم، قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦:
مَن أدمَنَ إلَى المَسجِدِ أصابَ الخِصالَ الثَّمانِيَةَ: آيَةٌ مُحكَمَةٌ، أو فَريضَةٌ مُستَعمَلَةٌ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ، أو عِلمٌ مُستَطرَفٌ[٢]، أو أخٌ مُستَفادٌ، أو كَلِمَةٌ تَدُلُّهُ عَلى هُدىً، أو تَرُدُّهُ عَن رَدىً[٣]، وتَركُهُ الذَّنبَ خَشيَةً أو حَياءً.[٤]
١٢/ ٤
فَضلُ الصَّلاةِ في مَسجِدِ النَّبِيِّ ٦
٤١٢١. رجال الكشّي عن سعيد بن المسيّب عن عليّ بن الحسين ٧: يا سَعيدُ، أخبَرَني أبِيَ الحُسَينُ عَن أبيهِ ٨ عَن رَسولِ اللَّهِ ٦ عَن جِبريلَ عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ أنَّهُ قالَ: ما مِن عَبدٍ مِن
[١]. دلائل الإمامة: ص ٧٥ ح ١٤، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣ ح ١٤ وراجع: سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٥٣ ح ٧٧١ و مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٥٩ ح ٢٦٤٧٩.
[٢]. استطرفت الشيء: استحدثته( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٩٤« طرف»).
[٣]. الرَّدى: الهلاك( النهاية: ج ٢ ص ٢١٦« ردا»).
[٤]. المحاسن: ج ١ ص ١٢٠ ح ١٢٥، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٣ ح ٧٣؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٩٢ ح ٣٣٩٢ نحوه.