موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
[الحُسَينُ ٧] عَلَى الوَليدِ فَقالَ: أيُّهَا الأَميرُ! إنّا أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ، ومَعدِنُ الرِّسالَةِ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ، وبِنا فَتَحَ اللَّهُ وبِنا خَتَمَ اللَّهُ، ويَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ شارِبُ الخَمرِ، قاتِلُ النَّفسِ المُحَرَّمَةِ، مُعلِنٌ بِالفِسقِ لَيسَ لَهُ هذِهِ المَنزِلَةُ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونَ، ونَنظُرُ وتَنظُرونَ أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ.[١]
٣٨١٣. نزهة الناظر: أنَّهُ اجتازَ بِهِ [أيِ المُنذِرُ بنُ الجارودِ بِالحُسَينِ ٧] وقَد اغضِبَ، فَقالَ: ما نَدري ما تَنقِمُ النّاسُ مِنّا؟! إنّا لَبَيتُ الرَّحمَةِ، وشَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، ومَعدِنُ العِلمِ.[٢]
٣٨١٤. أنساب الأشراف عن أبي الحوراء السعدي: قُلتُ لِحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللَّهِ؟[٣]
قالَ: اتِيَ رَسولُ اللَّهِ ٦ بِتَمرٍ مِن تَمرِ الصَّدَقَةِ، فَأَخَذتُ مِنهُ تَمرَةً فَجَعَلتُ ألوكُها، فَأَخَذَها بِلُعابِها حَتّى ألقاها فِي التَّمرِ، وقالَ: إنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ.[٤]
٣٨١٥. مسند ابن حنبل عن ربيعة بن شيبان: قُلتُ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧: ما تَعقِلُ عَن رَسولِ اللَّهِ ٦؟
قالَ: صَعِدتُ غُرفَةً فَأَخَذتُ تَمرَةً فَلُكتُها في فِيَّ، فَقالَ النَّبِيُّ ٦: ألقِها، فَإِنَّها لا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقَةُ.[٥]
٣٨١٦. تأويل الآيات الظاهرة عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧، قال: سَمِعتُهُ يَقولُ: قالَ لي أبي مُحَمَّدٌ ٧: قَرَأَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ»
[١]. الملهوف: ص ٩٨، مثير الأحزان: ص ٢٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٥ ح ٢؛ الفتوح: ج ٥ ص ١٤، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٨٤ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٢ ص ٣٩٢ ح ٩٦٢ وص ٣٩٣ ح ٩٦٣.
[٢]. نزهة الناظر: ص ٨٥ ح ٢١.
[٣]. كان الإمام الحسين ٧ صغير السن عند رحيل النبيّ ٦ إلى الرفيق الأعلى.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٥٩؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٥٨ وفيه عن الإمام الحسن ٧ نحوه.
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٢٨ ح ١٧٣١، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨٦ ح ٢٧٤١ وفيه« للحسن بن عليّ» بدل« للحسين بن عليّ» نحوه.