موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
فَقالَ: جَزاكُمَا اللَّهُ يَا ابنَي أخي بِوَجدِكُما[١] مِن ذلِكَ، ومُواساتِكُما إيّايَ بِأَنفُسِكُما أحسَنَ جَزاءِ المُتَّقينَ.[٢]
د- يَزيدُ بنُ زِيادٍ
٤١١٣. تاريخ الطبري عن فضيل بن خديج الكندي: إنَّ يَزيدَ بنَ زِيادٍ- وهُوَ أبُو الشَّعثاءِ الكِندِيُّ مِن بَني بَهدَلَةَ- جَثا عَلى رُكبَتَيهِ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ ٧ فَرَمى بِمِئَةِ سَهمٍ، ما سَقَطَ مِنها خَمسَةُ أسهُمٍ! وكانَ رامِياً، فَكُلَمّا رَمى قالَ:
|
انَا ابنُ بَهدَلَةَ |
فُرسانِ العَرجَلَةِ[٣]. |
ويَقولُ حُسَينٌ ٧: اللَّهُمَّ سَدِّد رَميَتَهُ، وَاجعَل ثَوابَهُ الجَنَّةَ.[٤]
راجع: ج ٤ ص ٢٥٤ (القسم الثامن/ الفصل الثالث/ يزيد بن زياد بن المهاصر).
[١]. في المصدر:« بوحدكما»، والتصويب من مقتل الحسين و بحار الأنوار. قال ابن منظور: وجَدَ الرجلُفي الحزن وَجداً ووَجِد: حَزِنَ( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٤٦« وجد»).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٢، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٣؛ وفيه هذا الدعاء في حقّ الغفاريَيْن، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٩ وراجع: الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٨.
[٣]. العَرْجَلَةُ: القطيع من الخيل( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٦٣« عرجل»).
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٩ وفيه« يزيد بن أبي زياد»، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٥ نحوه.