موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٥
لَيسَ عَلَى النِّساءِ قِتالٌ.[١]
راجع: ج ٤ ص ٢٢٥ (القسم الثامن/ الفصل الثالث/ عبداللَّه بن عمير الكلبي).
ب- جَونٌ
٤١١١. تسلية المُجالس: ثُمَّ تَقَدَّمَ جَونٌ... ثُمَّ بَرَزَ لِلقِتالِ وهُوَ يُنشِدُ ويَقولُ:
|
كَيفَ يَرَى الكُفّارُ ضَربَ الأَسوَدِ |
بِالسَّيفِ ضَرباً عَن بَني مُحَمَّدِ |
|
|
أذُبُّ عَنهُم بِاللِّسانِ وَاليَدِ |
أرجو بِهِ الجَنَّةَ يَومَ المَورِدِ |
ثُمَّ قاتَلَ حَتّى قُتِلَ، فَوَقَفَ عَلَيهِ الحُسَينُ ٧ وقالَ:
اللَّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ، وطَيِّب ريحَهُ، وَاحشُرهُ مَعَ الأَبرارِ، وعَرِّف بَينَهُ وبَينَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ.[٢]
راجع: ج ٤ ص ١٧٥ (القسم الثامن/ الفصل الثالث/ جون مولى أبي ذر).
ج- سَيفُ بنُ الحارِثِ ومالِكُ بنُ عَبدِ بنِ سُرَيعٍ
٤١١٢. تاريخ الطبري: وجاءَ الفَتَيانِ الجابِرِيّانِ: سَيفُ بنُ الحارِثِ بنِ سُرَيعٍ، ومالِكُ بنُ عَبدِ بنِ سُرَيعٍ... فَأَتَيا حُسَيناً ٧ فَدَنَوا مِنهُ وهُما يَبكِيانِ، فَقالَ [٧]: أيِ ابنَي أخي، ما يُبكيكُما؟ فَوَاللَّهِ إنّي لَأَرجو أن تَكونا عَن ساعَةٍ قَريرَي عَينٍ!
قالا: جَعَلَنَا اللَّهُ فِداكَ، لا وَاللَّهِ ما عَلى أنفُسِنا نَبكي، ولكِنّا نَبكي عَلَيكَ؛ نَراكَ قَد احيطَ بِكَ ولا نَقدِرُ عَلى أن نَمنَعَكَ!
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٤؛ الملهوف: ص ١٦١، مثير الأحزان: ص ٦٢ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٧.
[٢]. تسلية المجالس: ج ٢ ص ٢٩٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٢.