موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤
اللَّهُمَّ [أنتَ][١] مُتَعالِي المَكانِ، عَظيمُ الجَبَروتِ، شَديدُ المِحالِ[٢]، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ، عَريضُ الكِبرِياءِ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ، قَريبُ الرَّحمَةِ، صادِقُ الوَعدِ، سابِغُ النِّعمَةِ، حَسَنُ البَلاءِ، قَريبٌ إذا دُعيتَ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ إلَيكَ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ، أدعوكَ مُحتاجاً، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيراً، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفاً، وأبكي إلَيكَ مَكروباً[٣]، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفاً، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِياً، احكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا وغَدَروا بِنا وقَتَلونا، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجاً ومَخرَجاً، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٤]
١٠/ ٢٩
مَن دَعا لَهُ
أ- امُّ وَهبٍ
٤١١٠. تاريخ الطبري- في ذِكرِ امِّ وَهبٍ زَوجَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ الكَلبِيِّ لَمّا أخَذَت عَموداً وأقبَلَت نَحوَ زَوجِها تَقولُ لَهُ: قاتِل دونَ الطَّيِّبينَ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ ٦-: فَناداها حُسَينٌ ٧ فَقالَ:
جُزيتُم مِن أهلِ بَيتٍ خَيراً، ارجِعي رَحِمَكِ اللَّهُ إلَى النِّساءِ فَاجلِسي مَعَهُنَّ، فَإِنَّهُ
[١]. ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال.
[٢]. المِحالُ: وهو الكيد، وقيل: المكر، وقيل: القوّة والشدّة( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٣« محل»).
[٣]. الكُرْبة: الغمّ الذي يأخذ بالنفس، وكذلك الكرب( الصحاح: ج ١ ص ٢١١« كرب»).
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٨٢٧ ح ٨٨٧، المزار الكبير: ص ٣٩٩، الإقبال: ج ٣ ص ٣٠٤، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٨ ح ١.