موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
ويَشمَتُ[١] فيهِ العَدُوُّ، أنزَلتُهُ بِكَ وشَكَوتُهُ إلَيكَ، رَغبَةً مِنّي إلَيكَ عَمَّن سِواكَ، فَفَرَّجتَهُ وكَشَفتَهُ، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ، وصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ.[٢]
٤١٠٢. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): لَمّا أصبَحَ [الحُسَينُ ٧] يَومَهُ الَّذي قُتِلَ فيهِ قالَ: اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ، ورَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ، وصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ.[٣]
ب- دُعاءٌ عَلَّمَهُ ابنَهُ
٤١٠٣. الدعوات عن زين العابدين ٧: ضَمَّني والِدي ٧ إلى صَدرِهِ يَومَ قُتِلَ وَالدِّماءُ تَغلي، وهُوَ يَقولُ:
يا بُنَيَّ! احفَظ عَنّي دُعاءً عَلَّمَتنيهِ فاطِمَةُ ٣، وعَلَّمَها رَسولُ اللَّهِ ٦، وعَلَّمَهُ جَبرَئيلُ ٧ فِي الحاجَةِ وَالمُهِمِّ وَالغَمِّ وَالنّازِلَةِ إذا نَزَلَت وَالأَمرِ العَظيمِ الفادِحِ. قالَ: ادعُ:
بِحَقِّ يس وَالقُرآنِ الحَكيمِ، وبِحَقِّ طه وَالقُرآنِ العَظيمِ، يا مَن يَقدِرُ عَلى حَوائِجِ السّائِلينَ، يا مَن يَعلَمُ ما فِي الضَّميرِ، يا مُنَفِّسُ عَنِ المَكروبينَ، يا مُفَرِّجُ عَنِ المَغمومينَ، يا راحِمَ الشَّيخِ الكَبيرِ، يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ، يا مَن لا يَحتاجُ إلَى التَّفسيرِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافعَل بي كَذا وكَذا.[٤]
ج- دُعاؤُهُ حينَ قُتِلَ ابنُهُ عَلِيٌّ الأَكبَرُ
٤١٠٤. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن الحسين ٧- حينَ قُتِلَ ابنُهُ عَلِيٌ
[١]. شَمِتَ به يَشْمَتُ: إذا فرح بمصيبة نزلت به( المصباح المنير: ص ٣٢٢« شمت»).
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ٩٦، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٢٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٧ وفيه« غاية» بدل« رغبة» وكلاهما عن أبي خالد الكاهلي، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦١ كلّها من دون إسناد إلى أحدِ من أهل البيت :.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٦٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠١.
[٤]. الدعوات للراوندي: ص ٥٤ ح ١٣٧، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩٦ ح ٢٩.