موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
بابِها مَكتوباً بِالذَّهَبِ: لا إلهَ إلَّااللَّهُ، مُحَمَّدٌ حَبيبُ اللَّهِ، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَلِيُّ اللَّهِ، فاطِمَةُ آيَةُ اللَّهِ، الحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَتَا اللَّهِ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللَّهِ.[١]
٣٨١٠. مئة منقبة بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: دَخَلتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ عَلى بابِها مَكتوباً بِالنّورِ: لا إلهَ إلَّااللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَلِيُّ اللَّهِ، فاطِمَةُ أمَةُ اللَّهِ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَةُ اللَّهِ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللَّهِ.[٢]
٣/ ٢
خَصائِصُ أهلِ البَيتِ :
٣٨١١. الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد [الصادق] ٧: حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ ٨ قالَ:... بَعَثَ عُتبَةُ[٣] إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ فَقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ[٤] أمَرَكَ أن تُبايِعَ لَهُ. فَقالَ الحُسَينُ ٧:
يا عُتبَةُ، قَد عَلِمتَ أنّا أهلُ بَيتِ الكَرامَةِ ومَعدِنُ الرِّسالَةِ، وأعلامُ الحَقِّ الَّذينَ أودَعَهُ اللَّهُ عز و جل قُلوبَنا، وأنطَقَ بِهِ ألسِنَتَنا، فَنَطَقَت بِإِذنِ اللَّهِ عز و جل، ولَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: «إنَّ الخِلافَةَ مُحَرَّمَةٌ عَلى وُلدِ أبي سُفيانَ» وكَيفَ ابايِعُ أهلَ بَيتٍ قَد قالَ فيهِم رَسولُ اللَّهِ ٦ هذا؟![٥]
٣٨١٢. الملهوف- فيما جرى بين الوليد و بين الإمام الحسين ٧ في المدينة-: أقبَلَ
[١]. كنز الفوائد: ج ١ ص ١٤٩ عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢٢٨ ح ٣٠.
[٢]. مئة منقبة: ص ١٠٩ عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه :.
[٣]. لكنّ الصحيح: إنّ وليد بن عتبة، عامل يزيد على مدينة رسول اللَّه ٦.
[٤]. يعني يزيد بن معاوية لعنه اللَّه.
[٥]. الأمالي للصدوق: ص ٢١٦ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٢ ح ١ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٢ ص ٣٨٩ ح ٩٥٦.