موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
وقَبلي وبَعدي وأمامي ولَدَيَّ، وإذا مِتُّ وفَنيتُ وبَقيتُ، يا مَولايَ؛ فَلَكَ الحَمدُ إذا نُشِرتُ وبُعِثتُ، ولَكَ الحَمدُ وَالشُّكرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِكَ كُلِّها، ولَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ عِرقٍ ساكِنٍ، وعَلى كُلِّ أكلَةٍ وشَربَةٍ، وبَطشَةٍ وحَرَكَةٍ، ونَومَةٍ ويَقَظَةٍ، ولَحظَةٍ وطَرفَةٍ ونَفَسٍ، وعَلى كُلِّ مَوضِعِ شَعرَةٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ، ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ، وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ، وأنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ، ولَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ باعِثَ الحَمدِ، ووارِثَ الحَمدِ، وبَديعَ الحَمدِ، ومُبتَدِعَ الحَمدِ، ووافِيَ العَهدِ، وصادِقَ الوَعدِ، وعَزيزَ الجُندِ، قَديمَ المَجدِ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، مُجيبَ الدَّعَواتِ، رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُنزِلَ الآياتِ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ، مُخرِجَ النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ، وجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ، وقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ، ذَا الطَّولِ، لا إلهَ إلّا أنتَ إلَيكَ المَصيرُ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى، ولَكَ الحَمدُ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى، ولَكَ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاولى، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ ومَلَكٍ فِي السَّماءِ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ نَزَلَت مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ فِي البِحارِ وَالأَودِيَةِ وَالأَنهارِ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَالوَرَقِ، وَالحَصى وَالثَّرى، وَالجِنِّ وَالإِنسِ، وَالبَهائِمِ وَالطَّيرِ، وَالوُحوشِ وَالأَنعامِ، وَالسِّباعِ وَالهَوامِّ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكُ، وأحاطَ بِهِ عِلمُكَ، حَمداً كَثيراً دائِماً مُبارَكاً فيهِ أبَداً.
لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَه الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ، ويُميتُ