موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
١٠/ ٢٢
دُعاءُ العَشَراتِ
٤٠٩٤. مُهج الدعوات بإسناده عن الإمام الحسين ٧: قالَ لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧: يا بُنَيَّ، إنَّهُ لابُدَّ مِن أن تَمضِيَ مَقاديرُ اللَّهِ وأحكامُهُ عَلى ما أحَبَّ وقَضى، وسَيُنفِذُ اللَّهُ قَضاءَهُ وقَدَرَهُ وحُكمَهُ فيكَ، فَعاهِدني ألّا تَلفِظَ بِكَلامٍ اسِرُّهُ إلَيكَ حَتّى أموتَ، وبَعدَ مَوتي بِاثنَيعَشَرَ شَهراً، واخبِرُكَ بِخَبَرٍ أصلُهُ عَنِ اللَّهِ: تَقولُ غُدوَةً وعَشِيَّةً...:
سُبحانَ اللَّهِ، وَالحَمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَاللَّهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، سُبحانَ اللَّهِ فِي آناءِ اللَّيلِ وأطرافِ النَّهارِ، سُبحانَ اللَّهِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ، سُبحانَ اللَّهِ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ، سُبحانَ اللَّهِ حينَ تُمسونَ وحينَ تُصبِحونَ، ولَهُ الحَمدُ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وعَشِيّاً وحينَ تُظهِرونَ، يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ، ويُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها وكَذلِكَ تُخرَجونَ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.
سُبحانَ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَروتِ[١]، سُبحانَ المَلِكِ الحَقِّ القُدّوسِ، سُبحانَ المَلِكِ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، سُبحانَ القائِمِ الدّائِمِ، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى، سُبحانَهُ وتَعالى، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ.
اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ مِنكَ في نِعمَةٍ وعافِيَةٍ، فَأَتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ وعافِيَتَكَ لي بِالنَّجاةِ مِنَ النّارِ، وَارزُقني شُكرَكَ وعافِيَتَكَ أبَداً ما أبقَيتَني.
[١]. الجَبَروت: الجَبْرُ والقَهْر( النهاية: ج ١ ص ٢٣٦« جبر»).