موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
١٠/ ٢١
دُعاؤُهُ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ
٤٠٩٢. مهج الدعوات عن الإمام الحسين ٧- في دُعاءٍ لَهُ إذا أصبَحَ وأمسى-: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، ومِنَ اللَّهِ، وإلَى اللَّهِ، وفي سَبيلِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ ٦، وتَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ، إيّاكَ أسأَلُ العافِيَةَ مِن كُلِّ سوءٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَكفيني مِن كُلِّ أحَدٍ، ولا يَكفيني أحَدٌ مِنكَ، فَاكفِني مِن كُلِّ أحَدٍ ما أخافُ وأحذَرُ، وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً، إنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
٤٠٩٣. الدعوات عن عليّ بن الحسين ٨: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي ٦: أنَّهُ كانَ إذا صَلَّى الغَداةَ وَانفَتَلَ[٢]، لا يَتَكَلَّمُ حَتّى يَأخُذَ سُبحَةً بَينَ يَدَيهِ فَيَقولُ: «اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ اسَبِّحُكَ واحَمِّدُكَ واهَلِّلُكَ واكَبِّرُكَ وامَجِّدُكَ بِعَدَدِ ما اديرُ بِهِ سُبحَتي»، ويَأخُذُ السُّبحَةَ في يَدِهِ ويُديرُها وهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما يُريدُ مِن غَيرِ أن يَتَكَلَّمَ بِالتَّسبيحِ، وذَكَرَ أنَّ ذلِكَ مُحتَسَبٌ لَهُ، وهُوَ حِرزٌ إلى أن يَأوِيَ إلى فِراشِهِ، فَإِذا أوى إلى فِراشِهِ، قالَ مِثلَ ذلِكَ القَولِ ووَضَعَ سُبحَتَهُ تَحتَ رَأسِهِ، فَهِيَ مَحسوبَةٌ لَهُ مِنَ الوَقتِ إلَى الوَقتِ.[٣]
[١]. مهج الدعوات: ص ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣١٣ ح ٦٥.
[٢]. انْفَتَلَ: انْصَرَفَ( تاج العروس: ج ١٥ ص ٥٦٤« فتل»).
[٣]. الدعوات: ص ٦١ ح ١٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٠ ح ٤١.