موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
إلَيَّ في كُلِّ شَيءٍ فَرَأَيتُكَ ظاهِراً في كُلِّ شَيءٍ، وأنتَ الظّاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ.
يا مَنِ استَوى بِرَحمانِيَّتِهِ فَصارَ العَرشُ غَيباً في ذاتِهِ، مَحَقتَ الآثارَ بِالآثارِ، ومَحَوتَ الأَغيارَ بِمُحيطاتِ أفلاكِ الأَنوارِ.
يا مَنِ احتَجَبَ في سُرادِقاتِ[١] عَرشِهِ عَن أن تُدرِكَهُ الأَبصارُ، يا مَن تَجَلّى بِكَمالِ بَهائِهِ فَتَحَقَّقَت عَظَمَتُهُ [مِنَ][٢] الاستِواءِ، كَيفَ تَخفى وأنتَ الظّاهِرُ؟ أم كَيفَ تَغيبُ وأنتَ الرَّقيبُ الحاضِرُ؟ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. وَالحَمدُ للَّهِ وَحدَهُ.[٣]
[١]. السُّرادِقُ: واحد السرادقات التي تمدّ فوق صحن الدار( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٩٦« سردق»).
[٢]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٣]. الإقبال( طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص ٣٣٩، البلد الأمين: ص ٢٥١ وليس فيه ذيله من:« إلهي، أنا الفقير في غناي...»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢١٦ ح ٢.