موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
اللَّهُمَّ اكشِف كُربَتي، وَاستُر عَورَتي، وَاغفِر لي خَطيئَتي، وَاخسَأ شَيطاني، وفُكَّ رِهاني، وَاجعَل لي يا إلهِي الدَّرَجَةَ العُليا فِي الآخِرَةِ وَالاولى.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَني فَجَعَلتَني سَميعاً بَصيراً، ولَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَني فَجَعَلتَني حَيّاً سَوِيّاً، رَحمَةً بي وكُنتَ عَن خَلقي غَنِيّاً.
رَبِّ بِما بَرَأتَني فَعَدَّلتَ فِطرَتي، رَبِّ بِما أنشَأتَني فَأَحسَنتَ صورَتي، يا رَبِّ بِما أحسَنتَ بي وفي نَفسي عافَيتَني، رَبِّ بِما كَلَأتَني ووَفَّقتَني، رَبِّ بِما أنعَمتَ عَلَيَّ فَهَدَيتَني، رَبِّ بِما آوَيتَني ومِن كُلِّ خَيرٍ آتَيتَني وأعطَيتَني، رَبِّ بِما أطعَمتَني وسَقَيتَني، رَبِّ بِما أغنَيتَني وأقنَيتَني[١]، رَبِّ بِما أعَنتَني وأعزَزتَني، رَبِّ بِما ألبَستَني مِن ذِكرِكَ الصّافي، ويَسَّرتَ لي مِن صُنعِكَ الكافي، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأعِنّي عَلى بَوائِقِ[٢] الدَّهرِ، وصُروفِ الأَيّامِ وَاللَّيالي، ونَجِّني مِن أهوالِ الدُّنيا وكُرُباتِ الآخِرَةِ، وَاكفِني شَرَّ ما يَعمَلُ الظّالِمونَ فِي الأَرضِ.
اللَّهُمَّ ما أخافُ فَاكفِني، وما أحذَرُ فَقِني، وفي نَفسي وديني فَاحرُسني، وفي سَفَري فَاحفَظني، وفي أهلي ومالي ووُلدي فَاخلُفني، وفيما رَزَقتَني فَبارِك لي، وفي نَفسي فَذَلِّلني، وفي أعيُنِ النّاسِ فَعَظِّمني، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ فَسَلِّمني، وبِذُنوبي فَلا تَفضَحني، وبِسَريرَتي فَلا تُخزِني، وبِعَمَلي فَلا تُبسِلني[٣]، ونِعَمَكَ فَلا تَسلُبني، وإلى غَيرِكَ فَلا تَكِلني.
إلى مَن تَكِلُني؟ إلَى القَريبِ يَقطَعُني! أم إلَى البَعيدِ يَتَهَجَّمُني[٤]! أم إلَى
[١]. أغْناهُ اللَّهُ وأقْناهُ: أي أعطاه اللَّه ما يسكن إليه( الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٦٨« قنا»).
[٢]. البائقة: الداهية( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٥٢« بوق»).
[٣]. أبسَلَهُ: أسلَمَهُ للهَلَكَة. وأبسَلَهُ لِعَمَلِهِ وبِعَمَلِهِ: وَكَلَهُ إليهِ( راجع: القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٣٥« بسل»). وفي البلد الأمين و بحار الأنوار:« فلا تَبتَلِني».
[٤]. هَجَمَ الرّجلَ وغَيرَهُ: ساقه وطرده، ويقال: هجم الفحلُ آتُنَهُ: أي طَرَدَها( لسان العرب: ج ١٢-