موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩
كانَ لي عِندَكَ رِضوانٌ ووُدٌّ فَاغفِر لي ومَنِ اتَّبَعَني مِن إخواني وشيعَتي. وطَيِّب ما في صُلبي، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ.[١]
١٠/ ١٥
دُعاؤُهُ فِي السُّجودِ
٤٠٨٤. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: رُوِيَ فِي المَراسيلِ أنَّ شُرَيحاً قالَ: دَخَلتُ مَسجِدَ رَسولِ اللَّهِ ٦ فَإِذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ فيهِ ساجِدٌ يُعَفِّرُ خَدَّهُ عَلَى التُّرابِ، وهُوَ يَقولُ:
سَيِّدي ومَولايَ! ألِمَقامِعِ الحَديدِ خَلَقتَ أعضائي؟ أم لِشُربِ الحَميمِ[٢] خَلَقتَ أمعائي[٣]؟ إلهي لَئِن طالَبتَني بِذُنوبي لَاطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ، ولَئِن حَبَستَني مَعَ الخاطِئينَ لَاخبِرَنَّهُم بِحُبّي لَكَ، سَيِّدي إنَّ طاعَتَكَ لا تَنفَعُكَ، ومَعصِيَتي لا تَضُرُّكَ، فَهَب لي ما لا يَنفَعُكَ، وَاغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ، فَإِنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ.[٤]
١٠/ ١٦
دُعاؤُهُ فِي الاستِسقاءِ
٤٠٨٥. كتاب من لا يحضره الفقيه: جاءَ قَومٌ مِن أهلِ الكوفَةِ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ فَقالوا لَهُ:
يا أميرَ المُؤمِنينَ! ادعُ لَنا بِدَعَواتٍ فِي الاستِسقاءِ، فَدَعا عَلِيٌّ ٧ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨... ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ ٧: ادعُ.
[١]. مهج الدعوات: ص ٢٣، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٦٥ ح ٣ وراجع: كمال الدين: ص ٢٦٥ ح ١١ و عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٦٠ ح ٢٩.
[٢]. الحَمِيمُ: الماء الشديد الحرارة( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٢٥٤« حمم»).
[٣]. إشارة إلى الآيات: ١٩- ٢١ من سورة الحجّ.
[٤]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٥٢.