موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨
١٠/ ١٣
دُعاؤهُ في تَعقيبِ الصَّلَواتِ
٤٠٨٢. تهذيب الأحكام: رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ ٧ أنَّهُ قالَ: مَن أحَبَّ أن يَخرُجَ مِنَ الدُّنيا وقَد تَخَلَّصَ مِنَ الذُّنوبِ كَما يَتَخَلَّصُ الذَّهَبُ الَّذي لا كَدَرَ فيهِ ولا يَطلُبَهُ أحَدٌ بِمَظلِمَةٍ، فَليَقُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ نِسبَةَ الرَّبِ[١] تَبارَكَ وتَعالَى اثنَتَي عَشرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ يَبسُطُ يَدَيهِ فَيَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ الطُّهرِ الطّاهِرِ المُبارَكِ، وأسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ وسُلطانِكَ القَديمِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، يا واهِبَ العَطايا، يا مُطلِقَ الاسارى، يا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ النّارِ، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وتُخرِجَني مِنَ الدُّنيا آمِناً، وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ سالِماً، وأن تَجعَلَ دُعائي أوَّلَهُ فَلاحاً، وأوسَطَهُ نَجاحاً، وآخِرَهُ صَلاحاً، إنَّكَ أنتَ عَلّامُ الغُيوبِ.
ثُمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: هذا مِنَ المَخبِيّاتِ مِمّا عَلَّمَني رَسولُ اللَّهِ ٦ وأمَرَني أن اعَلِّمَهُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨.[٢]
١٠/ ١٤
دُعاؤُهُ في طَلَبِ الوَلَدِ الصّالِحِ
٤٠٨٣. مهج الدعوات عن الإمام الحسين ٧: بِسمِ اللَّهِ، يا دائِمُ يا دَيمومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ[٣] الرَّحمنُ الرَّحيمُ، يا كاشِفَ الغَمِّ، يا فارِجَ الهَمِّ، يا باعِثَ الرُّسُلِ، يا صادِقَ الوَعدِ، اللَّهُمَّ إن
[١]. يعني سورة الإخلاص.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٤١٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٩٤٩، معاني الأخبار: ص ١٤٠ ح ١ عنالأصبغ، مكارمالأخلاق: ج ٢ ص ٣٠ ح ٢٠٦٨ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٥ ح ٢٦.
[٣]. قَيّوم: من أبنية المبالغة، وهي من صفات اللَّه تعالى، ومعناها: القائم بامور الخلق( النهاية: ج ٤ ص ١٣٤« قيم»).