موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
لَكَ، وحَتّى أتَوَكَّلَ عَلَيكَ فِي الامورِ حُسنَ ظَنٍّ بِكَ، سُبحانَ خالِقِ النّورِ، وسُبحانَ اللَّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ.[١]
١٠/ ١٠
دُعاؤُهُ فِي القُنوتِ
٤٠٧٧. مهج الدعوات عن الإمام الحسين ٧- في قُنوتِهِ-: اللَّهُمَّ مَن أوى إلى مأوىً فَأَنتَ مَأوايَ، ومَن لَجَأَ إلى مَلجَأٍ فَأَنتَ مَلجَئي، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسمَع نِدائي، وأجِب دُعائي، وَاجعَل مَآبي[٢] عِندَكَ ومَثوايَ[٣]، وَاحرُسني في بَلوايَ مِنِ افتِنانِ الامتِحانِ، ولَمَّةِ[٤] الشَّيطانِ، بِعَظَمَتِكَ الَّتي لا يَشوبُها[٥] وَلَعُ نَفسٍ بِتَفتينٍ، ولا وارِدُ طَيفٍ بِتَظنينٍ، ولا يَلُمُّ بِها فَرَحٌ[٦]، حَتّى تَقلِبَني إلَيكَ بِإِرادَتِكَ غَيرَ ظَنينٍ ولا مَظنونٍ، ولا مُرابٍ ولا مُرتابٍ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ.[٧]
٤٠٧٨. مهج الدعوات عن الإمام الحسين ٧- في قُنوتِهِ-: اللَّهُمَّ مِنكَ البَدءُ ولَكَ المَشِيَّةُ، ولَكَ الحَولُ ولَكَ القُوَّةُ، وأنتَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاأنتَ، جَعَلتَ قُلوبَ أولِيائِكَ مَسكَناً لِمَشِيَّتِكَ، ومَكمَناً لِإِرادَتِكَ، وجَعَلتَ عُقولَهُم مَناصِبَ أوامِرِكَ ونَواهيكَ، فَأَنتَ إذا شِئتَ ما تَشاءُ حَرَّكتَ مِن أسرارِهِم كَوامِنَ ما أبطَنتَ فيهِم، وأبدَأتَ مِن إرادَتِكَ عَلى ألسِنَتِهِم ما أفهَمتَهُم بِهِ عَنكَ في عُقودِهِم[٨]، بِعُقولٍ تَدعوكَ وتَدعو إلَيكَ بِحَقائِقِ
[١]. مهج الدعوات: ص ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٩١ ح ٥.
[٢]. المَآب: المرجِع( الصحاح: ج ١ ص ٨٩« أوب»).
[٣]. المَثوى: المَنزِل( المصباح المنير: ص ٨٨« ثوي»).
[٤]. اللَّمَّةُ: الخَطرَةُ تقع في القلب، فما كان من خَطَرات الخير فهو من المَلَك، وما كان من خَطَرات الشّرّ فهومن الشيطان( النهاية: ج ٤ ص ٢٧٣« لمم»).
[٥]. الشَّوْبُ: الخلط( الصحاح: ج ١ ص ١٥٨« شوب»).
[٦]. في بحار الأنوار:« فرج» بدل« فرح».
[٧]. مهج الدعوات: ص ٦٩، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢١٤ ح ١.
[٨]. اعتقَدت كذا: عقدتُ عليه القلبَ والضمير( المصباح المنير: ص ٤٢١« عقد»).